دورة التكنولوجيا الشاملة وحقيقة صعود أسواق الأسهم
الفكرة ببساطة أن قطاع التكنولوجيا لم يعد مجرد قطاع منفصل، بل أصبح المحرك الأساسي للاستثمار في مجمل الاقتصاد الأمريكي والعالمي. تستحوذ معدات التكنولوجيا المتقدمة والبرمجيات والأبحاث حالياً على قرابة 55% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي في الولايات المتحدة، وتمثل شركات التقنية نحو 40% من القيمة السوقية الإجمالية، مع وجود ثماني شركات أمريكية بين أكبر عشر شركات قيمة في العالم. يجيب المحللون عن السؤال الشائع حول وجود فقاعة مالية بالتأكيد على أن مكاسب السوق الحالية مدفوعة بنمو الأرباح الأساسية للشركات وليست ناتجة عن تضخم مضاعفات التقييم، حيث إن مضاعفات أسهم مؤشر إس آند بي 500 في الواقع أقل من عشرين ضعفاً، بينما حققت السوق نمواً سنوياً بنسبة 17% منذ إطلاق شات جي بي تي. يختلف هذا الوضع تماماً عما حدث في عام 2000 عندما كانت الشركات غير المربحة تتداول بمضاعفات فلكية تفوق مئة ضعف. إن ما نشهده اليوم يمثل مرحلة جديدة لبناء القدرات الإنتاجية تتجاوز في زخمها التاريخي طفرة بناء السكك الحديدية مقارنة بالناتج المحلي.
- تشكل معدات التكنولوجيا والبرمجيات والبحث والتطوير 55% من الإنفاق الرأسمالي الأمريكي.
- مكاسب السوق مدعومة بنمو حقيقي في الأرباح مع بقاء مضاعفات التقييم دون 20 ضعفاً.
- حجم الاستثمار الحالي في البنية التحتية التكنولوجية تجاوز تاريخياً طفرة بناء شبكات السكك الحديدية.
