
كيف تصنع لنفسك فرصة في عصر الذكاء الاصطناعي؟ | بودكاست نهج
مشاهدة الحلقة الأصليةالزبدة في دقائق
الأقسام مرتّبة لتقرأ الفكرة الكبرى أولاً، ثم التفاصيل العملية والاقتباسات والمفاهيم.
هذا الفيديو يمثل دليلاً عملياً وملهماً لكل من يسعى للخروج من قوالب الحياة التقليدية وصناعة نهجه الخاص في عصر التمكين والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. من خلال قراءة هذا الملخص أو مشاهدة المقطع، ستكتسب فهماً عميقاً لكيفية تحويل التحديات اليومية إلى فرص ابتكارية، وتتعلم فلسفة 'التصميم كأداة لحل المشكلات' التي تتجاوز النظريات الأكاديمية إلى التطبيق العملي الملموس في حياتك المهنية والشخصية. هذا المحتوى يمنحك الشجاعة للتجربة، الفشل السريع، واكتشاف قوتك الكامنة لتصبح صانعاً للتغيير ومساهماً حقيقياً في بناء المستقبل.
التصميم ليس مجرد شكل جمالي بل هو المنهجية الجوهرية لحل المشكلات الإنسانية، والابتكار الحقيقي يبدأ بتمكين الإنسان وبناء ثقته الإبداعية وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وصناعة الأثر المستدام.
يسعى المتحدث تركي فقيرة من خلال مسيرته وتجربته إلى إيصال رسالة محورية مفادها أن الإبداع ليس حكراً على أحد، وأن كل إنسان يمتلك قوة خارقة فريدة تمكنه من الابتكار إذا ما تخلص من الخوف وصندوق التقليد. ويدعو إلى تبني عقلية 'حب المشكلة لا الحل'، والتركيز على تمكين الأجيال القادمة لتكون صانعة للمبتكرين وليست مجرد مستهلكة للتقنية، مستغلين العصر الذهبي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030 والفرص الهائلة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتسريع الابتكار وتحسين جودة الحياة.
في هذه الحلقة المتميزة من بودكاست 'نهج'، يستضيف أبو سياف رائد الابتكار والتصميم تركي فقيرة، الذي يستعرض بأسلوبه الفريد قصة تشكل هويته ونهجه الخاص بدءاً من طفولته في جدة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. يتحدث تركي عن تمرده الفطري على المسارات المهنية التقليدية ورغبته الدائمة في التساؤل عن الفجوة الحضارية بين المجتمع المحلي والمجتمعات الغربية التي زارها برفقة والده الطيار. يستعرض اللقاء شغفه الباكر بالتقنية وتأثره برواد وادي السيليكون مثل ستيف جوبز وبيل غيتس، وكيف قادته الأقدار بعد دراسة هندسة الحاسوب والالكترونيات للعمل في الخطوط السعودية والمساهمة في مشاريع التحول الرقمي الكبرى التي أتاحت له السفر والتعرف على ثقافات وبيئات عمل عالمية مثل آبل وجوجل وأمازون. في عام 2009، اكتشف تركي مفهوم 'الابتكار المؤسسي' ومنهجية 'التفكير التصميمي' التي طورتها شركة IDEO وجامعة ستانفورد، والتي تعيد تعريف التصميم كمرادف لحل المشكلات المعقدة. ومع إطلاق رؤية المملكة 2030 في عام 2016، وجد تركي البوصلة والبيئة المثالية لتحقيق حلمه، فقدم استقالته ليؤسس أول شركة سعودية متخصصة في تصميم الخدمات والابتكار المؤسسي. يشرح تركي بالتفصيل كيف أسهم في تحويل الخدمات الحكومية مثل تطبيق 'أبشر' من خلال فهم سلوك واحتياجات المواطن السعودي الثقافية والاجتماعية. كما يعرض فلسفته الشخصية 'صناعة المبتكرين' التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: تمكين الإنسان وبناء ثقته الإبداعية، الممارسة والعمل الحرفي الفعلي، وبناء منظومة ابتكار متكاملة تجمع رأس المال، التشريعات، والمواهب الشابة. وفي ختام الحلقة، يناقش تركي الفرص الثورية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي كأداة ديمقراطية تتيح للجميع حل مشاكلهم الخاصة بسرعة وتكلفة منخفضة، موجهاً نصائح ذهبية للشباب بضرورة تبني مهارة التعلم المستمر، امتلاك قضية واضحة في الحياة، والشجاعة للتميز والاختلاف وترك أثر نافع ومستدام للأجيال القادمة.
- 1
إذا مو الآن متى؟
- 2
كيف قدرت توصل لهذا الكاركتر والتميز اللي صنع نهج خاص فيك؟
- 3
إيش رايك نبدأ القصة؟
- 4
في أي منطقة كنت موجود؟
- 5
ليش نسافر نلاقي الشخص محترم النظام في الخارج وبس يرجع يستسهل التخريب؟
- 6
إيش تعرف عن الرياض وإيش تعرف عن جدة؟
- 7
كيف نصنع صورة جديدة عن مجتمعنا؟
- 8
إيش اللي ينقصنا؟ وليش هم اللي يصمموا التوجهات والتقنيات؟
- 9
إيش البيئة اللي خلت الناس تبدع وتنتج أكثر؟
- 10
إيش الخطوة اللي ممكن أتخذها عشان أغير من هذا الواقع؟
- 11
إيش الخطوة اللي أنت أخذتها؟
- 12
هل فاتنا القطار؟ وهل نقدر نسوي شيء في السعودية؟
- 13
كيف أبني منتج وكيف أصممه؟
- 14
من أي ناحية اختطفت فئة صغيرة المجتمع السعودي في السابق؟
- 15
هل اليوم نقدر ننافس مرسيدس في صناعة السيارات أو ناسا في الصواريخ؟
- 16
من فين نبدأ في عملية الابتكار؟
- 17
هل أنت مبتكر يا تركي؟ وهل أنت إنسان مبدع؟
- 18
هل لسبب إنهم يخسرون ثقتهم الإبداعية؟
- 19
إيش قضيتك في الحياة؟
- 20
ليش أنت مختلف؟
- 21
كم واحد حياته حتتغير بسبب هذه الفكرة وهذا الحل؟
نشأة تركي فقيرة وتشكّل الهوية والتمرد الفكري في جيل الثمانينات
يتحدث تركي فقيرة عن نشأته كفرد من جيل الثمانينات، هذا الجيل الاستثنائي الذي عاصر التحولات الجذرية الكبرى بين عالمين: ما قبل الإنترنت وما بعده، والمعاملات الورقية التقليدية والذكاء الاصطناعي، وأزمات كبرى مثل حرب الخليج وجائحة كورونا. ويصف كيف تشكلت شخصيته المتمردة بالفطرة كونه الابن الأكبر الذي يحمل مسؤولية عالية ولكنه يرفض السير مع التيار التقليدي السائد في المجتمع السعودي آنذاك، حيث كانت المسارات المهنية واضحة ومحددة سلفاً (طبيب، مهندس، موظف أرامكو أو الخطوط السعودية). وبفضل عمل والده كطيار، حظي بفرصة السفر المستمر، مما خلق لديه صدمة ثقافية وتساؤلات عميقة حول التزام الناس بالنظام والتحضر في الخارج (مثل مطار هيثرو) وتجاوزهم للقوانين فور العودة، متسائلاً عن غياب الحراك الثقافي وضياع الهوية السعودية في تلك الحقبة التي كان الاستهلاك فيها غربياً بامتياز عبر الأفلام والوجبات السريعة دون وجود صورة واضحة ومصدرة للثقافة المحلية، وهو ما ولد لديه هاجساً كبيراً لإعادة تعريف وصياغة هذه الصورة وتغيير النظرة الفوقية للرجل الأبيض تجاه مجتمعاتنا بالاستناد إلى قيمنا الإسلامية وتاريخنا العلمي الزاخر في الأندلس.
البدايات المهنية ورحلة اكتشاف شغف الابتكار والتصميم في قطاع الطيران
يتطرق تركي إلى بداياته وشغفه المبكر بالتقنية والبرمجة في أواخر التسعينات وبداية الألفية، وتعلقه برموز وادي السيليكون مثل ستيف جوبز وبيل غيتس، وحلمه بالدراسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي تحطم بعد أحداث سبتمبر. ورغم تخرجه كمهندس حاسب وإلكترونيات تلبيةً لرغبة أسرته ومجتمعه، إلا أنه اختار مساراً مختلفاً؛ فالتحق بالخطوط السعودية تزامناً مع مشروع تحول رقمي ضخم (مشروع تمكين). واستغل فرصة غياب الرغبة لدى زملائه في تولي المهام الصعبة أو السفر إلى وجهات نائية، فتبنى ملف حل المشكلات التقنية المعقدة في مطارات العالم من أمريكا والصين إلى المالديف. وفي عام 2009-2010، عُرض عليه تولي ملف الابتكار داخل المنظومة، وهو مفهوم لم يكن رائجاً أو مفهوماً حينها، فبدأ رحلة تعلم ذاتي شاقة تضمنت استيراد كراتين من الكتب المتخصصة في الابتكار والتصميم من أمازون، مما قاده لاكتشاف المفهوم الحقيقي للابتكار كعملية تحسين مستمر وحل للمشكلات المعقدة والغامضة.
إعادة تعريف المفاهيم: التصميم كأداة لحل المشكلات المعقدة وصياغة السياسات
يوضح تركي فقيرة التعريف العلمي الدقيق للتصميم، مبيناً أنه يتجاوز الأبعاد البصرية والرسومات الجرافيكية والمنتجات الملموسة ليكون مرادفاً حقيقياً لعملية حل المشكلات (Design = Problem Solving). فكل تحدٍ في الحياة يحتاج إلى مصمم ممارس؛ فالمعماري يصمم السكن، والمدني يصمم الطرق، والمسوق يصمم الاستراتيجيات والتجربة الإعلانية. ومن هذا المنطلق، قرر تركي نزع صفة مهندس عن هويته المهنية ليعرف نفسه كـ حلال مشاكل يرفض التأطير والصناديق الضيقة. واستلزم هذا الفهم التعمق في السيكولوجية البشرية، وتشريح الدماغ، وفهم السلوك الإنساني وتغير المشاعر لتصميم منتجات وخدمات رقمية وملموسة، بل وتصميم سياسات حكومية متكاملة وسلوكيات مجتمعية واعية، مما جعل التصميم منهجية فكرية وعملية شاملة لا تقتصر على فئة دون أخرى.
رؤية المملكة 2030 كمنعطف تاريخي ومشروع تصميمي ملهم ومحفز للجرأة
يقارن تركي بين حالة الركود الفكري والتحفظ الاجتماعي قبل الرؤية، والتحول الجذري بعدها. ويسلط الضوء على مشروع الابتعاث الخارجي كعامل رئيسي في فتح آفاق الشباب السعودي وتوسيع مداركهم دون شروط التقليد الأعمى بل لاستيعاب أين انتهى الآخرون والبدء من حيث انتهوا. وفي عام 2012، قام بتغيير مسمه الوظيفي على لينكدإن إلى قائد ابتكار رغم عدم وجود هذا المسمى في محركات البحث حينها ليكون مرجعاً في هذا المجال. ويستذكر زيارته التاريخية لشركة IDEO الرائدة في التفكير التصميمي في سان فرانسيسكو عام 2013، وكيف قوبل بالرفض لعدم اهتمامهم بالسوق السعودي آنذاك لعدم رؤيته كفرصة مجدية، وكيف تبدلت الأحوال بعد عشر سنوات ليناقش رئيسهم التنفيذي تيم براون حول مدى ملاءمة منهجياتهم للمجتمع السعودي. ويصف لحظة إعلان الرؤية في 2016 بقيادة سمو ولي العهد بأنها كانت بمثابة نجم الشمال الذي حدد الاتجاه لإعادة تصميم الدولة بالكامل، مما دفعه لتقديم استقالته والمجازفة برغم مسؤولياته العائلية الكبرى ليشارك في تأسيس أول شركة سعودية متخصصة في الابتكار والتصميم الفعلي.
منهجية صناعة المبتكرين وركائزها الثلاث لتأسيس بيئة ابتكارية وطنية
يتناول تركي المخطط العملي الذي رسمه على ورقة (A3) تحت عنوان صناعة المبتكرين، وهي فرضية تهدف للوصول إلى نسبة الـ 1% من الأفراد الذين يمتلكون الجرأة لتغيير العالم وصنع مسارات جديدة دون كتالوجات جاهزة أو أدلة عمل سابقة. ترتكز هذه المنهجية على ثلاثة محاور أساسية: أولاً، صناعة الإنسان المبدع والواثق بنفسه من خلال تمكينه وتدريبه وتجاوز الانطوائية وبناء العضلات المهارية والتسويق عبر التعليم وتكرار الرسائل الإلهامية لإعادة الثقة الإبداعية الكامنة. ثانياً، العمل الحرفي والممارسة الفعلية من خلال تقديم خدمات التصميم والابتكار للجهات الحكومية، مع التركيز على سلوكيات المستخدم وثقافته الخاصة (مثل إضافة ميزة تغبيش الوجه في تطبيق أبشر مراعاة للخصوصية الثقافية للمرأة السعودية)، وتحويل فلسفة التمحور حول المستفيد لتبنيها كـ دي إن إيه في المنظومات الحكومية عبر أقسام الابتكار المؤسسي. ثالثاً، بناء البيئة والمنظومة المتكاملة (Ecosystem) التي تربط الجامعات والبحث والتطوير (الملكية الفكرية)، وأصحاب الأموال (المستثمرين الملائكيين وصناديق رأس المال الجريء ومصانع بناء الشركات الريادية)، والمواهب الشابة (المبتكرين ورواد الأعمال الداخليين والخارجيين)، والتشريعات والأنظمة التنظيمية المدعومة من هيئة البحث والتطوير والابتكار لتكامل الجهود وتحقيق الأثر المستدام.
الذكاء الاصطناعي كأداة لتمكين الأفراد وديمقراطية الابتكار وتسريع الفشل
يحلل تركي دور الذكاء الاصطناعي بوصفه تقنية مزعزعة شبيهة بالإنترنت والكهرباء والماء، ويؤكد أنها ستتحول حتماً مع مرور الوقت إلى سلعة عامة (Commodity) متاحة للجميع بأسعار زهيدة وبشكل ديمقراطي يسير يزيل الفجوة المعرفية والتقنية بين البشر. ويرى أن الخوف من إلغاء الوظائف طبيعي وتاريخي مع كل تقنية جديدة ولكنه يفتح آفاقاً ووظائف جديدة ترفع الإنتاجية وتسرع من وتيرة الأفكار والتنفيذ. ويشير إلى أن الفجوة الزمنية بين المشكلة والحل تقلصت لتصبح مجرد عطلة نهاية أسبوع (Weekend) أو بضع ساعات، مما يمكن أي شخص غير مبرمج أو غير مصمم من بناء نماذج عمل متكاملة وحلول خاصة لمشاكله الشخصية أو التجارية واختبار فشلها خلال 24 ساعة بدلاً من الانتظار لسنوات وبذل أموال طائلة. الابتكار في نظره هو لعبة احتمالات تتطلب إنتاج مئات الأفكار للفوز ببعضها، والذكاء الاصطناعي هو المسرع الأكبر لهذه العملية لتقفز المملكة فوق دول أخرى عبر التوطين الذكي والتبني الفعال لهذه التقنيات.
فلسفة الثقة الإبداعية وتبني القضايا الكبرى كسبيل لصناعة الأثر والرحيل بالبصمة
يقدم تركي نصيحة ذهبية لمن يريد بناء نهج مميز في هذا العصر العظيم؛ فالبداية تنطلق من الإنسان والتحلي بـ الثقة الإبداعية (Creative Confidence) إذ لا يوجد إنسان غير مبدع، والمسؤولية تكمن في استكشاف القوى الخارقة الخاصة بكل فرد (الشعاع الأصفر) عبر التجربة والتكرار والخروج من دائرة الكلاسيكية والاعتراف بالضعف وتغيير المهارات باستمرار وتلقي العلوم كطالب دائم (Up-skilling). ويشدد على ضرورة الصملة (العزيمة والجلد) وتبني مشكلة كقضية حياة وليس حب الحلول التي تتغير بتغير الزمن والتقنية؛ فبينما يتبنى المحاور قضية التمكين اللغوي والتواصل بوضوح، يتبنى تركي قضية صناعة مليار مبتكر عربي ومساعدتهم في اكتشاف مواهبهم الكامنة وتجاوز العقبات النفسية. ويختم بأن المبتكر الحقيقي لا يمكن أن يكون أنانياً أو سلبياً، بل يجب أن يسعى لبناء إرث وعلم ينتفع به وصنع أثر يغير حياة الناس للأفضل كتعريف حقيقي وعملي للابتكار القائم على الانتشار والوصول وتطوير المجتمعات الإنسانية بأكملها.
- 1البدء في حل المشاكل اليومية والشخصية وصناعة حلول خاصة ومخصصة لها.
- 2تخصيص وقت يومي لتعلم المهارات الجديدة وإعادة تأهيل الذات لمواكبة متطلبات السوق والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي.
- 3الخروج من دائرة المألوف وتجربة أشياء جديدة لاستكشاف نقاط القوة الفريدة الخاصة بك (الشعاع الأصفر).
- 4التركيز على فهم المشكلة والتعلق بها بدلاً من التعلق بالحلول لأن الحلول تتغير بتغير الزمن والتقنيات.
- 5الممارسة العملية وبناء النماذج الأولية السريعة واختبارها بدلاً من الاقتصار على التنظير والخطط الطويلة.
- 1ملاحقة القطيع والالتزام بنهج واحد مرسوم هرباً من المخاطر وتجنباً للفشل والتجربة.
- 2المبالغة في التخطيط الطويل الأجل وافتراض معطيات مستقبلية غير واقعية.
- 3الوقوع في حب الحل بدلاً من حب المشكلة والتركيز عليها مما يمنع مرونة التطوير المستمر.
- 4التنظير واكتساب المعرفة دون ممارسة حرفية حقيقية وتطبيق عملي على أرض الواقع.
- 5الاعتقاد الخاطئ بأن الابتكار مقتصر فقط على الجوانب التقنية المعقدة والصواريخ.
- 6الابتكار بأنانية دون السعي لترك بصمة أو إرث أو نفع عام يغير حياة الناس للأفضل.
- 1منهجية التفكير التصميمي (Design Thinking) وتطبيقاتها في تصميم الخدمات والتجارب.
- 2نموذج التصميم يساوي حل المشكلات (Design = Problem Solving).
- 3إطار عمل صناعة المبتكرين القائم على ثلاثة محاور: تمكين الإنسان المبدع، الممارسة الحرفية، وبناء المنظومة المتكاملة (Ecosystem).
- 4مفهوم الشعاع الأصفر لاستكشاف واستغلال القوة الخارقة الفريدة الكامنة في كل إنسان.
- 5منهجية الفشل السريع (Fail Fast) لبناء واختبار النماذج الأولية في أوقات قياسية (مثل 24 ساعة).
- 6نموذج عبور الفجوة (Crossing the Chasm) لفهم منحنى تبني التقنيات الحديثة وتحولها إلى سلع عامة.
يروي المتحدث تجربته الشخصية في طفولته حيث كان والده يعمل طياراً، مما أتاح للعائلة فرصة السفر المستمر مجاناً. ورغم متعة السفر، إلا أن هذه الرحلات كانت تثير في نفسه مشاعر غضب وضيق منذ الصغر. يتذكر المتحدث موقفاً مفصلياً في مطار هيثرو بلندن، حيث كان يراقب المسافرين وهم يحترمون النظام بدقة بالغة ويقفون في الطوابير بانتظام تام، بينما بمجرد عودتهم وهبوط الطائرة في مطار جدة أو أي مطار سعودي آخر في تلك الحقبة التسعينية، كان يرى نفس الأشخاص يستسهلون خرق النظام، حتى أن أحدهم بادر بإشعال سيجارته فوراً داخل صالة المطار دون أدنى مبالاة بالقوانين. هذا التناقض الصارخ ولد لديه تساؤلاً طفولياً عميقاً حول أسباب عدم احترام النظام في وطننا بينما نحترمه بشدة في الخارج، ولماذا يستسهل الناس تخريب بلدانهم بينما ينضبطون في الغرب.
توضح القصة شرارة الوعي الاجتماعي الأولى لدى المتحدث، وكيف ولدت لديه رغبة دفينة في البحث عن أسباب التراجع التنظيمي، مما قاده لاحقاً للتفكير في كيفية تصميم سلوكيات إيجابية وإصلاح الأنظمة لتواكب جودة الحياة العالمية.
يتحدث تركي فقيرة عن نشأته في جيل الثمانينيات والتسعينيات، وهي فترة شهدت نوعاً من الركود الثقافي وغياب هوية سعودية واضحة ومحددة في الإعلام والمجتمع. يروي كيف كان استهلاك الجيل آنذاك للمحتوى أجنبياً بامتياز، حيث كان يعشق الأفلام الغربية ويداوم على الذهاب أسبوعياً إلى محلات الفيديو لاستئجار كاسيتات الأفلام بـ 10 ريالات بناءً على صورة البوستر فقط دون معرفة تفاصيل الفيلم مسبقاً لعدم توفر إنترنت أو مقاطع ترويجية. وللاحتفاظ بالأفلام، كان يتبع حيلة ذكية بنسخ الشريط في المنزل لتجنب تكلفة الشراء المرتفعة. يذكر تركي بكثير من الحسرة كيف كان الجميع في ذلك الوقت يعرف معالم باريس وهوليوود ولوس أنجلوس بالتفصيل دون زيارتها، في حين لم يكن أحد يعرف شيئاً عن الرياض أو جدة سوى حقول النفط والعيش في الخيام، وهو ما خلق لديه هاجساً كبيراً لتغيير هذه الصورة السلبية وصناعة صورة ذهنية تليق بهويته وثقافة وطنه.
تستعرض القصة أزمة الهوية الثقافية التي عاشها الجيل السابق قبل الانفتاح الحالي، وكيف تحول هذا الاغتراب الثقافي إلى حافز قوي للمتحدث للبحث عن سبل التميز المحلي واستعادة الريادة الإبداعية بدلاً من البقاء في خانة المستهلك للثقافة الغربية.
بعد تخرجه كمهندس إلكترونيات وحاسب آلي، التحق المتحدث بأول وظيفة له في الخطوط السعودية خلال مرحلة تحول رقمي كبرى أطلق عليها اسم مشروع تمكين وإمكان. ونظراً لوجود فجوة جيلية تبلغ 15 عاماً بسبب إيقاف التوظيف الطويل قبل دخوله للشركة، استغل المتحدث شغفه بالسفر وعطشه المعرفي، فكان يذهب إلى الإدارة ويطلب تولي المهام الصعبة أو الوجهات التي يرفضها الجميع. قاده هذا الشغف إلى العمل في مطارات معقدة حول العالم كالصين، وأمريكا، وأوروبا، بل وحتى جزر المالديف حيث وجد نفسه يقوم بمهمة شاقة لتمديد كابلات الألياف الضوئية على شواطئ المالديف. استثمر هذه الرحلات في زيارة مقرات عمالقة التقنية مثل آبل وجوجل وأمازون وزابوس والتعلم من أساليب عملهم وعقلياتهم الفريدة.
تظهر القصة أهمية المبادرة، واقتناص الفرص الصعبة التي يترفع عنها الآخرون، وكيف يمكن للوظيفة التقليدية أن تتحول إلى منصة تعليمية عالمية وميدان عملي لاستكشاف ثقافات العمل المختلفة ومواجهة تحديات التقنية المعقدة.
في عام 2009/2010، طرح مرشد المتحدث، المهندس عبدالله السقاف، ملفاً جديداً يُدعى الابتكار داخل الشركة لأول مرة. لم يتردد تركي في تولي هذا الملف غير المألوف، وبدأ في طلب كراتين من كتب الابتكار والتصميم والتفكير التصميمي عبر أمازون برايم أثناء رحلاته إلى أمريكا لشحنها إلى السعودية وقراءتها بتمحيص لعدم توفر مصادر كافية على الإنترنت آنذاك. قاده هذا الشغف في عام 2013 لزيارة شركة IDEO الشهيرة في سان فرانسيسكو، وهي رائدة التفكير التصميمي عالمياً. قضى هناك 8 ساعات يحاول إقناعهم بشتى الطرق للعمل في السعودية، إلا أنهم اعتذروا بحجة وجود سياسة تمنع العمل مع السعوديين لعدم رؤيتهم لجدوى تجارية. المفارقة المذهلة حدثت بعد 10 سنوات، عندما عاد المتحدث ليجري مقابلة مع رئيس الشركة تيم براون ليسأله عما إذا كانوا قد ندموا على تفويت قطار التطور والابتكار السريع الذي تشهده المملكة اليوم.
توضح القصة التحول التاريخي للمملكة من سوق مهمل لدى كبرى شركات الابتكار العالمية إلى مركز جذب إستراتيجي عالمي، وتثبت أن الإصرار والتعلم الذاتي من الكتب والممارسات العملية هما أساس الريادة وصناعة النهج المستقل.
يروي تركي لحظة مفصلية وتاريخية في حياته يوم 25 أبريل 2016، عند إطلاق رؤية السعودية 2030. وجد المتحدث في لغة وحماس سمو ولي العهد طاقة ملهمة لـ إعادة تصميم البلد بالكامل، فقرر فوراً تقديم استقالته من عمله الحكومي المستقر للمساهمة في هذا المشروع الوطني الكبير. تسبب قراره بصدمة لموظف الموارد البشرية الذي لم يكن يعتاد على استقالة الموظفين وطالبه بالتفكير والعودة بعد يومين لعدم معرفته بإجراءات الاستقالة نفسها. ورغم مسؤوليته الأسرية تجاه طفليه ليان وعمر وغياب الأمان المالي المطلق، قفز تركي في المجهول ليشارك في تأسيس أول شركة سعودية متخصصة في استشارات الابتكار والتصميم.
تجسد القصة شجاعة اتخاذ القرار، والتخلي عن منطقة الراحة الوظيفية من أجل قضية كبرى ورؤية وطنية طموحة، وتبين أن الإيمان بالذات وتحمل المخاطر هما اللبنتان الأساسيتان لبناء مسار مهني استثنائي ومؤثر.
يسترجع المتحدث ذكريات المعاناة القديمة قبل التحول الرقمي، حيث كان تجديد الهوية الوطنية أو جواز السفر يتطلب تجهيز ملف علاّق أخضر، والذهاب إلى مصلحة الأحوال المدنية بعد صلاة الفجر مباشرة، والوقوف في طوابير لا نهاية لها، بل والبحث عن واسطة لإنهاء المعاملة التي قد تستغرق شهراً كاملاً. يقارن هذا بالمعجزة الحالية في تطبيق أبشر، حيث تحولت المعاملة المعقدة إلى ضغطة زر بفضل فهم سلوك المواطن السعودي واحتياجاته وتصميم الخدمة وفقاً لثقافته. ويذكر كمثال على دقة التصميم مراعاة خصوصية المرأة السعودية عبر تصميم ميزة تغبيش الوجه اختيارياً بناءً على فهم دقيق للثقافة والمجتمع المحيط، مما يثبت أن الابتكار الحقيقي ينبع من تكييف التقنية لتناسب ثقافة المجتمع وسلوكياته وليس مجرد جلب أدوات حديثة.
توضح القصة مفهوم التصميم كأداة لحل المشكلات اليومية وتحسين حياة الناس، وكيف أن الابتكار الناجح لا يقتصر على جلب التقنيات المعقدة، بل يكمن في فهم تفاصيل وحساسيات السلوك البشري وتقديم حلول مخصصة تلامس الاحتياجات الفعلية للمستفيد.
يتذكر المتحدث بفخر وإعجاب كيف بدأت ملامح البيئة الابتكارية تتشكل في المملكة العربية السعودية. يروي أنه أشرف على تنظيم أحد أوائل الهكاثونات في البلاد، ولم يكن يتجاوز عدد المشاركين فيه آنذاك 20 شخصاً فقط وسط ذهول وعدم فهم من المجتمع لفكرة المسابقة وأهدافها الابتكارية. وبالمقارنة مع الواقع اليوم، يذكر أنه بحلول عام 2025 وصل عدد الهكاثونات المنظمة في المملكة إلى ما يقارب 300 هكاثون سنوياً، يشارك فيها الآلاف من مختلف مناطق المملكة دون الحاجة لإشرافه المباشر، مما يؤكد نمو المنظومة الابتكارية وتجذرها في ثقافة الشباب السعودي المعاصر كأداة لحل المشكلات وريادة الأعمال.
تعكس القصة كيفية بناء منظومة ابتكارية متكاملة تبدأ بخطوة صغيرة وعدد محدود من المؤمنين بالفكرة، ثم تتسع لتصبح حراكاً وطنياً مستداماً يُمكن آلاف الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع.
التصميم كمنهجية لحل المشكلات (Design as Problem Solving)
إعادة تعريف مفهوم التصميم ليتجاوز الأبعاد البصرية والجمالية التقليدية (مثل الجرافيك وتصميم المنتجات المحسوسة)، ليصبح أداة استراتيجية ومنهجية تهدف إلى إيجاد حلول عملية ومبتكرة للتحديات والمشكلات المعقدة في مختلف مجالات الحياة اليومية والمؤسساتية والحكومية. مثال على ذلك: إعادة تصميم تجربة تجديد الوثائق الرسمية لتصبح رقمية وسلسة عبر تطبيقات مثل أبشر بدلاً من الطوابير التقليدية.
منهجية التفكير التصميمي (Design Thinking)
منهجية عمل تركز بشكل أساسي على فهم احتياجات المستخدم النهائي والتعاطف معه لحل المشكلات المعقدة وتصميم التجارب والخدمات. ترتبط تاريخياً بالثورة الصناعية وتطورت لتشمل تصميم الخدمات الحكومية والمنتجات الرقمية من خلال دمج جسور التخصصات المختلفة كالتسويق والإدارة مع عقلية المصمم. مثال عليها: تأسيس مدرسة التصميم (D.School) في جامعة ستانفورد لنشر هذه الثقافة لغير المصممين.
الثقة الإبداعية (Creative Confidence)
الإيمان الفطري والعميق لدى الإنسان بقدرته على الابتكار وإحداث تغيير إيجابي في محيطه وحل المشكلات، وتجاوز قيود الخوف من الفشل أو الخروج عن النمط التقليدي السائد. مثال عليها: تمكين الشباب من خلال ورش العمل والهكاثونات للتعبير عن أفكارهم وتطبيقها والتعلم من أخطائهم دون الحاجة إلى مسارات أكاديمية مسبقة في الإبداع.
الابتكار المؤسسي الداخلي مقابل ريادة الأعمال (Intrapreneur vs Entrepreneur)
التمييز بين عقلية رائد الأعمال الخارجي (Entrepreneur) الذي يؤسس شركة ناشئة مستقلة في السوق، ورائد الأعمال الداخلي (Intrapreneur) وهو الموظف المبتكر الذي يمارس عقلية التطوير وحل المشكلات والريادة من داخل بيئته المؤسسية والوظيفية. مثال عليها: موظف تقني يبتكر نظاماً رقمياً مبتكراً داخل وزارته يساهم في توفير الملايين وتحسين تجربة المستفيدين دون مغادرة وظيفته.
الشعاع الأصفر أو القوة الخارقة الشخصية (Personal Super Powers)
مفهوم مجازي يشير إلى نقاط القوة الفريدة والمواهب الفطرية التي يمتلكها كل شخص على حدة وتختلف من بني آدم لآخر، حيث تكمن مسؤولية الفرد في رحلته المهنية في استكشاف هذا الشعاع الخاص وتوظيفه لعمارت الأرض وصنع نهج مستقل. مثال عليها: اكتشاف الشخص لقدرته العالية على التحدث الجماهيري والخطابة أو تبسيط المفاهيم المعقدة والتركيز عليها كمسار مهني.
- 1نسبة الـ 1% من البشر على مدى التاريخ هم الذين غيروا حياة الناس بنسبة 180 درجة بصنع مسارات جديدة وجريئة.
- 2نسبة الشباب في المجتمع السعودي تبلغ 70%، مما يمثل طاقة ديموغرافية هائلة للابتكار.
- 3بداية انطلاقة أول هكاثون في المملكة العربية السعودية بمشاركة 20 شخصاً فقط.
- 4تسجيل ما يقارب 300 هكاثون في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2025.
- 5فترة انقطاع وركود حضاري وإبداعي في المنطقة دامت لما يقرب من 1000 عام.
- 6تاريخ إطلاق برنامج رؤية السعودية 2030 في 25 أبريل 2016 م.
- 7استهداف وتحديد عام 2026 ليكون عاماً استراتيجياً للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
- 1ستيف جوبز (Steve Jobs)
- 2بيل جيتس (Bill Gates)
- 3المهندس عبد الله السقاف (أحد الموجهين للضيف تركي فقيرة)
- 4علماء الحضارة الإسلامية بالأندلس (ابن سينا، ابن رشد، الخوارزمي)
- 5سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (رؤية السعودية 2030)
- 6تيم براون (Tim Brown) - رئيس مجلس إدارة شركة IDEO
- 7ديفيد كيلي (David Kelly) - مؤسس شركة IDEO ومدرسة الدي سكول بجامعة ستانفورد
- 8شركة إيديو (IDEO) في سان فرانسيسكو
- 9مدرسة التصميم بجامعة ستانفورد (D.School)
- 10منصات وتطبيقات حكومية سعودية (أبشر، توكلنا)
- 11برنامج طاش ما طاش التلفزيوني
- 12شركات تقنية كبرى (أبل، جوجل، زابوس، أمازون، إنفيديا)
- 13كتاب 'Crossing the Chasm' (عبور الفجوة)
- 14هيئة البحث والتطوير والابتكار في السعودية
- 15مؤشر الحكومة الرقمية (DGA)
"التصميم يساوي حل المشكلات فاي مشكله في الحياه يحتاج لها مصمم"
يوضح تركي فقيرة كيف أن مفهوم التصميم يتجاوز مجرد المظهر الجمالي أو الرسومي، بل هو منهجية جوهرية لحل التحديات المختلفة في شتى مجالات الحياة والسياسات والخدمات والمنتجات.
"لا يوجد انسان غير مبدع ربنا خلقنا كلنا مبدعين"
يؤكد المتحدث على أن الإبداع ميزة فطرية عامة، وأن الناس يفقدون ثقتهم الإبداعية بسبب حصرهم في مسارات تعليمية أو مهنية تقليدية لا تتناسب مع قدراتهم الخاصة والشعاع الفريد لكل شخص.
"حب المشكلة لا تحب الحل المشاكل تظل دائما مشكله والحلول تتغير بتغير الزمن بتغير التقنيه"
نصيحة عميقة للمبتكرين تحثهم على الارتباط بالقضايا والتحديات الكبرى بدلا من الارتباط بحل تكنولوجي مؤقت قد يصبح عتيقا غدا، مما يمنح المبتكر المرونة والاستدامة في العطاء والتكيف.
"اللي غيروا حياه الناس 180 درجه هم كانوا 1%"
يبرر المتحدث تبنيه لرؤية صناعة المبتكرين بهدف تمكين وتمكين هذه النسبة الضئيلة التي تمتلك الجرأة الفكرية لكسر الأنماط التقليدية ورسم طرق جديدة تلهم وتقود المجتمعات نحو التغيير الإيجابي.
- 1تحول مفهوم التصميم من مجرد فن بيكسل أو جرافيك إلى كونه مرادفا لعملية حل المشكلات في شتى قطاعات الحياة والخدمات والسياسات الحكومية
- 2عشق المشكلة وليس الحل لأن المشاكل ثابتة بطبيعتها بينما الحلول تتغير وتفنى بمرور الزمن وتطور الأدوات والتقنيات
- 3ديمقراطية التقنية والذكاء الاصطناعي حيث تقلصت الفجوة بين وجود المشكلة وصناعة الحل والنموذج الأولي إلى ساعات معدودة بدلا من سنوات مما يسرع التجربة والفشل
- 4الإبداع ليس حكرا على فئة معينة بل هو فطرة بشرية وكل إنسان يمتلك قوة خارقة خاصة به تحتاج فقط إلى الاستكشاف واستعادة الثقة الإبداعية
- 1تصريح الضيف بأن الهوية السعودية كانت ضائعة في فترة التسعينيات وما قبل الرؤية، وأن مسلسل طاش ما طاش كان الشيء الوحيد الذي يمثلها محلياً.
- 2ادعاء الضيف بأن العرب والمسلمين توقفوا تماماً عن الإبداع والابتكار ولم يضيفوا أي شيء للبشرية طوال الـ 1000 سنة الماضية.
- 3قول الضيف بأن فئة صغيرة اختطفت المجتمع السعودي في السابق وفرضت قالباً واحداً وحرمت كل شيء جديد ومنعت التفكير المستقل والتجربة.
- 4الإشارة إلى أن شركة التصميم العالمية IDEO كانت تتبع سياسة تمنع التعامل مع السعوديين تماماً (Zero Saudi Policy) في عام 2013.
- 1التناقض حول التخطيط: صرح الضيف بأنه يكره التخطيط والمبالغة فيه، ولكنه في ذات الوقت يذكر بالتفصيل أنه رسم مسار حياته ومستقبله بالكامل على ورقة A3 وحدد لنفسه ثلاثة محاور رئيسية يبرمج حياته المهنية وفقاً لها.
- 2التناقض حول تكلفة وقيمة الذكاء الاصطناعي: عارض الضيف في البداية رأي المضيف بأن تكلفة الذكاء الاصطناعي ستقل وقيمته ستزيد قائلاً 'ما أعتقد'، ثم تراجع مباشرة في الجملة التالية واتفق معه تماماً مستشهداً بتراجع تكلفة الإنترنت وشريحة الجوال بمرور الزمن.
رأي الذكاء الاصطناعي: يقدم الضيف تركي فقيرة رؤية نقدية ملهمة وعملية حول الابتكار والتفكير التصميمي، حيث نجح في إعادة تعريف التصميم ليتجاوز المظهر الجمالي إلى كونه أداة هيكلية لحل المشكلات. ومع ذلك، تتضمن طروحاته بعض المبالغات التاريخية، مثل القول بأن العرب والمسلمين لم يضيفوا شيئاً للبشرية طوال 1000 عام، وهو تعميم يتجاهل إسهامات علمية وحضارية موثقة تاريخياً في عصور مختلفة. أما بالنسبة لآرائه حول الذكاء الاصطناعي، فإن مقارنته بمسار تبني التقنيات السابقة كالإنترنت والكهرباء دقيقة وتدعمها النظريات الاقتصادية للابتكار، حيث تتحول التقنيات تدريجياً إلى سلع مشاعة ومتاحة للجميع. الطرح بمجمله يعبر عن تجربة شخصية مميزة ولكنه يميل أحياناً للتبسيط المفرط لعمليات التغيير الثقافي والمؤسسي المعقدة.