
Matt Pocock’s Agentic Engineering Workflow (just copy him)
مشاهدة الحلقة الأصليةالزبدة في دقائق
الأقسام مرتّبة لتقرأ الفكرة الكبرى أولاً، ثم التفاصيل العملية والاقتباسات والمفاهيم.
يقدم هذا اللقاء وجبة معرفية وعملية دسمة جداً تعيد رسم خريطة التعامل مع الذكاء الاصطناعي في هندسة البرمجيات. بدلاً من الانجراف وراء حمى النماذج البرمجية الحديثة، يمنحك المقطع دليلاً واقعياً واستراتيجياً لتصبح مطوراً خارقاً من خلال فهم البيئة والمنظومة المحيطة بالنموذج (Harness). ستتعلم كيف تنقل تركيزك من كتابة الأكواد اليومية الرتيبة (التطوير التكتيكي الذي بات الذكاء الاصطناعي يهيمن عليه بالكامل) إلى التخطيط الاستراتيجي وهيكلة الشيفرات البرمجية. ستخرج من هذا الملخص برؤية عملية حول كيفية توظيف أدوات مثل العميل البرمجي المستقل وسير العمل البعيد عن لوحة المفاتيح (AFK) وأفضل الممارسات لإنشاء بيئة برمجية تعزز من كفاءة الذكاء الاصطناعي وتقلل من تكلفة استهلاك الرموز.
مهاراتك البرمجية الأساسية وفهمك للهندسة المعمارية للبرمجيات هما السقف الفعلي لما يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازه لك؛ فالذكاء الاصطناعي يلتهم البرمجة التكتيكية اليومية، مما يجعل التفكير الاستراتيجي وتصميم البيئة التشغيلية الميزة التنافسية الحقيقية للمطور.
الرسالة الأساسية التي يسعى المتحدث لإيصالها هي أن التفوق والإنتاجية الفائقة في عصر الذكاء الاصطناعي لا يأتيان من استخدام أحدث وأقوى النماذج البرمجية، بل من تطوير المهارات الهندسية الأساسية للمطور البشري وتحسين تجربة العميل البرمجي داخل كود منظم ومبني على أسس متينة. يجب على المطورين الحفاظ على القيادة والتحكم عبر استخدام مهاراتهم كإجراءات يوجهونها بأنفسهم بدلاً من تفويض التفكير الكامل للآلة، والتركيز على إدارة المهام عبر طوابير منظمة بدلاً من الحلقات اللانهائية المبالغ في تسويقها.
يبدأ مات بوكوك بمناقشة الخلل في تركيز المطورين، حيث ينبهر الجميع بالنماذج البرمجية الحديثة والبراقة بينما يتجاهلون المنظومة المحيطة بالنموذج (Harness) والبيئة البرمجية التي يعمل فيها، والتي يملك المطور سيطرة كاملة عليها ويمكنه تحسينها لتقليل استهلاك الرموز وتسهيل التعديلات. ينتقل الحوار بعد ذلك لتوضيح الفرق بين البرمجة التكتيكية التي تركز على كتابة الكود وإصلاح الأخطاء اليومية، والبرمجة الاستراتيجية التي تهتم بهيكلة الكود وتصميم الواجهات والسرعة العامة للتطوير. يؤكد مات أن الذكاء الاصطناعي قد التهم البرمجة التكتيكية بالكامل لتفوقه من حيث التكلفة والسرعة، مما يفرض على المطورين التميز في البرمجة الاستراتيجية لتوجيه جيوش المبرمجين التكتيكيين الافتراضيين الذين يملكونهم الآن. يوضح مات كيف أن مهارات المطور تمثل السقف لقدرات الذكاء الاصطناعي، حيث يستفيد المطورون الكبار بشكل مضاعف هائل (10x) من هذه الأدوات بينما يحصل المبتدئون على دفعة بسيطة فقط. يستعرض مات بعد ذلك مهارة التعليم (Teach Skill) التي طورها حديثاً، وهي أداة برمجية محلية تبني مساراً تعليمياً مخصصاً وتفاعلياً (على شكل ملفات HTML مع اختبارات قصيرة وسجلات تعلم مدمجة) بناءً على رسالة المتعلم وهدفه، مستشهداً بتجربته الشخصية في استخدامها لتعلم حل مكعب روبيك وتدريس أساسيات الهندسة البرمجية للمطورين الهواة. يغوص اللقاء أيضاً في تفاصيل صياغة المهارات البرمجية، مفرقاً بين القدرات (Abilities) التي يستدعيها النموذج ذاتياً وتتسرب تفاصيلها في نافذة السياق، والإجراءات (Procedures) التي يستدعيها المستخدم بنفسه للتحكم التام في سلوك النموذج، مستدلاً بمهارته الشهيرة (Grill Me) التي تحول النموذج إلى محاور عدائي يساعد في كشف الثغرات والخيارات البرمجية قبل البدء في التنفيذ. في الجانب التقني والتشغيلي، يعرض مات أداته الخاصة (Sand Castle) التي تمكنه من تشغيل العملاء البرمجيين بأمان داخل حاويات معزولة (Docker/Podman) لتجنب المخاطر الأمنية، وكيف يستغل إجراء العمل البرمجي البعيد عن الكيبورد (AFK) بالتكامل مع إجراءات GitHub Actions لأتمتة فحص ومراجعة وتطوير الأكواد بشكل متوازٍ ومستمر. وفي نهاية الحوار، ينتقد مات الضجة المثارة حول الحلقات البرمجية اللانهائية، واصفاً إياها بحيلة ترويجية لزيادة استهلاك الرموز، ويفضل استبدالها بمفهوم الطوابير (Queues) لإدارة المهام والمراجعات البشرية الواعية، موجهاً نصيحة ذهبية للمطورين ببدء العمل من مساحة فارغة عبر حذف كافة المهارات والملفات الزائدة لمراقبة السلوك الفعلي الصافي للنموذج قبل بناء الإجراءات المخصصة فوقه تدريجياً.
- 1
how do you optimize for token spend?
- 2
So what's going to be the main difference between people who use AI to get insanely ahead and the majority of people who only get a small boost from it?
- 3
How does the codebase need to look what strategies can I use to improve our velocity?
- 4
How can we increase our velocity?
- 5
How can we do more with less?
- 6
So does that mean knowing how to orchestrate these agents plus some like fundamentals of software design, codebased architecture, like how would you break that down into like these specific skills that people can learn?
- 7
So how would you advise people to start teaching themselves to be better?
- 8
You recently shipped the new teach skill, right? Can you tell us more about that?
- 9
David, what do you want to learn?
- 10
What do you think I should learn to develop my skills next?
- 11
what are you building
- 12
what does ships better software mean to you right now
- 13
what's a concrete project you're working on
- 14
So is this live on GitHub somewhere? Where can people find this?
- 15
What separates a good agent skill from a bad one?
- 16
What would be the list of their abilities skills knowledge that compare them to an average developer?
- 17
What what are some of the things you think are on the list?
- 18
What's your agentic engineering setup? Like what tools do you use? What models? How many agents?
- 19
So in terms of models are these 5.5 extra high are these another cloth codes what do you prefer?
- 20
don't you think these models will require less steering and like less handholding as they become more competent or or no?
- 21
So what's your thoughts on this?
- 22
how do you remove human in the loop checkpoints?
- 23
How are you thinking about building a business, building software in the age of AI?
- 24
how do you reconcile this tension of like these are seniors who have 10, 15, 20 years of experience and they get a 10x versus these are like true AI believers who might not have as much experience as the seniors, but like are better operators at using the AI?
- 25
If you could take the average AI enthusiast and give him like one or two action steps to do today to either improve his setup, improve his harness, learn something, what would those one or two things be?
- 26
Where should people find you?
البرمجة التكتيكية مقابل البرمجة الاستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي
يوضح اللقاء الفرق الجوهري بين البرمجة التكتيكية والاستراتيجية بناءً على كتاب فلسفة تصميم البرمجيات لجون أوستيروت. البرمجة التكتيكية تشمل الأعمال اليومية الميدانية مثل كتابة الأكواد والتعامل مع التفاصيل النحوية وإصلاح الأخطاء المباشرة وإرسال التعديلات؛ وهي المهارات التي استحوذ عليها الذكاء الاصطناعي بالكامل كونه ينفذها بكفاءة وسرعة وتكلفة أقل. في المقابل، تركز البرمجة الاستراتيجية على التخطيط طويل المدى وهندسة الكود وبنائه لزيادة سرعة التطوير الكلية. لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي، يتعين على المطورين الارتقاء إلى دور المبرمج الاستراتيجي الذي يصمم الأجزاء الصعبة مسبقاً، ويحدد نطاق المهام بدقة، ويصمم واجهات واضحة بين الوحدات البرمجية، ويكتب اختبارات قوية توفر بيئة عمل سهلة للذكاء الاصطناعي مع توثيق كافٍ يوجهه لإجراء التغييرات بفعالية.
مهارات المطور البشري كعامل مضاعف وسقف لقدرات الذكاء الاصطناعي
يؤكد المتحدث أن مهارات المطور البشري تمثل السقف الحقيقي لما يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازه. الذكاء الاصطناعي يعمل كمضاعف للمهارات الحالية؛ فإذا كانت مهارات المطور منخفضة، فلن يتمكن الذكاء الاصطناعي من تجاوز هذا الحد. يظهر هذا التأثير بوضوح عند مقارنة المطورين المبتدئين بالمطورين المحترفين؛ حيث يحصل المبتدئ على دفعة بسيطة من الذكاء الاصطناعي، بينما يحصل المطور المحترف (Senior) على قفزة إنتاجية هائلة تصل إلى عشرة أضعاف (10x) لأنه يمتلك السياق الغني والقدرة الاستراتيجية على توجيه النموذج والإشراف على بنية الكود. لذا، فإن التفوق في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب تعميق المعرفة التخصصية في المجال الأساسي بدلاً من الاعتماد الأعمى على الأدوات.
أدوات مهارة التعليم المخصصة والوكلاء ذوي الحالة المستمرة
استعرض المتحدث مهارة التعليم (teach skill) التي طورها، والتي تعتمد على مبادئ تعليمية راسخة مثل 'منطقة التطور القريب' والتمييز بين المعرفة والمهارة والحكمة لصياغة مناهج تعليمية مخصصة وفورية لأي موضوع. تتميز هذه الأداة بأنها مهارة ذات حالة مستمرة (stateful skill) تحتفظ بالمعلومات محلياً وتتذكر ما أنجزه المتعلم مسبقاً وسياق أهدافه، على عكس المهارات عديمة الحالة (stateless). تقوم الأداة بإنشاء ملفات HTML تفاعلية غنية تتضمن اختبارات قصيرة وتمارين عملية، وهو أسلوب تعليمي مثبت علمياً لزيادة قوة تخزين المعلومات في الذاكرة، مما يتيح للمستخدمين تعلم مجالات معقدة مثل أساسيات هندسة البرمجيات وأدوات مثل Git بشكل مخصص وممتع بعيداً عن جمود واجهة سطر الأوامر.
تصميم مهارات الوكلاء البرمجية: الإجراءات مقابل القدرات وتفادي تسريب السياق
يقسم المتحدث مهارات الوكلاء إلى نوعين: القدرات (abilities) التي يستدعيها النموذج ذاتياً، والإجراءات (procedures) التي يستدعيها المستخدم للتحكم في سلوك النموذج. يكمن التحدي في أن مهارات القدرات تسرب وصفها البرمجي إلى نافذة السياق (context window)، مما يؤدي إلى تضخيم استهلاك الرموز (tokens) وتشتيت النموذج. لذلك، يفضل المتحدث نهج الإجراءات حيث يظل المطور البشري ممسكاً بزمام القيادة ويوجه الوكيل خطوة بخطوة باستخدام مهارات مخصصة مثل مهارة 'Grill Me' التي تحول النموذج إلى محاور عدائي يناقش الأفكار والتصاميم المعمارية قبل التنفيذ، مما يساعد على كشف المشاكل وتوحيد الرؤية بفعالية ودون هدر لموارد السياق.
أهمية البنية الحاضنة وبيئة التشغيل مقارنة بالتركيز على النماذج
ينتقد المتحدث الهوس السائد بالنماذج الجديدة البراقة (محرك السيارة) وإهمال البيئة الحاضنة (شاسيه السيارة وانسيابيتها). ويؤكد أن تحسين البيئة الحاضنة وهندسة الكود يعطي تحكماً أكبر بكثير لتقليل استهلاك الرموز وتسهيل عمل النماذج؛ فالكود المنظم جيداً يتيح استخدام نماذج أقل ذكاءً وأرخص تكلفة لتأدية مهام معقدة بنجاح. وفي هذا السياق، استعرض أداة 'Sand Castle' التي طورها لتشغيل الوكلاء داخل بيئات معزولة (Sandboxes) باستخدام Docker أو Podman لحماية نظام المطور من المخاطر الأمنية مثل حذف الملفات أو تسريب متغيرات البيئة، مع دمجها بـ GitHub Actions لتشغيل الوكلاء بالتوازي ومراجعة الأكواد تلقائياً وبكفاءة عالية.
نهج طوابير المهام في العمل بعيداً عن لوحة المفاتيح وتفنيد خرافة الحلقات اللانهائية
يفند المتحدث الضجة المثارة حول 'الحلقات الوكيلة اللانهائية' (agentic loops)، معتبراً إياها وسيلة تروج لها مختبرات الأبحاث لزيادة استهلاك الرموز وتحقيق الأرباح. بدلاً من ذلك، يطرح مفهوم 'طوابير المهام' (Queues) حيث يتم تنظيم العمل في قائمة مهام واضحة (Backlog) تشبه الممارسات التقليدية لإدارة المشاريع. تتيح هذه الطريقة للمطور العمل بعيداً عن لوحة المفاتيح (AFK)؛ حيث يقوم الوكيل بسحب مَهمة محددة ومحصورة من الطابور واستكشافها أو برمجتها ثم إعادتها للمراجعة البشرية. هذا الأسلوب يحافظ على تحكم المطور البشري ويضع نقاط تفتيش أمنية وفنية (Human-in-the-loop) تضمن جودة المخرجات وتمنع حدوث كوارث برمجية في بيئة الإنتاج.
- 1التركيز على تحسين بيئة تشغيل النموذج (Harness) وصياغة المطالبات وتزويده بالمهارات المناسبة بدلاً من الهوس بالنموذج نفسه
- 2تبسيط قاعدة الكود وجعلها سهلة التعديل لتقليل استهلاك الرموز (Tokens) وتمكين النماذج الأقل ذكاءً من العمل بكفاءة
- 3تصميم الأجزاء الصعبة من الكود مسبقاً وتحديد نطاق المهام بدقة والتفكير في الواجهات والبرامج النصية للاختبار والتوافقية
- 4استخدام الإملاء الصوتي لتسريع وتيرة تحويل الأفكار إلى نصوص ومدخلات للذكاء الاصطناعي
- 5تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل آمن داخل صناديق رمل (Sandboxes) باستخدام أدوات مثل Sand Castle وDocker لتجنب المخاطر الأمنية
- 6إدارة المهام البرمجية من خلال قوائم الانتظار (Queues) في منصات مثل GitHub Actions بدلاً من الحلقات اللانهائية
- 7حذف كافة المهارات والمكونات الإضافية للبدء من صفحة بيضاء ثم بناء الإجراءات (Procedures) تدريجياً والتحكم في تفعيلها
- 1الهوس بالنماذج البراقة والجديدة على حساب تحسين بيئة العمل وقاعدة الكود الأساسية
- 2محاولة تفويض التفكير الاستراتيجي ورؤية المنتج بالكامل للذكاء الاصطناعي بدلاً من قصر دوره على المهام التكتيكية
- 3الوقوع في فخ البرمجة القائمة على التجربة العشوائية (Vibe Coding) والتنقل بين الأدوات دون تعلم أساسيات هندسة البرمجيات
- 4تشغيل الوكلاء خارج بيئة آمنة معزولة (Sandbox) مما يعرض الملفات والبيانات الحساسة لخطر الحذف أو التسريب
- 5حشو وتضخيم نافذة السياق (Context Window) بالكثير من التعليمات والمهارات التي تؤثر سلباً على أداء الوكيل وتزيد التكلفة
- 6الاعتماد المفرط على الحلقات اللانهائية للوكلاء (Agentic Loops) التي تستنزف الرموز والمال دون حاجة فعلية
- 1البرمجة التكتيكية مقابل البرمجة الاستراتيجية (Tactical vs. Strategic Programming) لـ جون أوستيرهوت
- 2منطقة التطور القريب (Zone of Proximal Development) إطار تفكير تعليمي لتحديد ما يمكن للمتعلم إنجازه بمساعدة
- 3ثلاثية المعرفة والمهارة والحكمة (Knowledge, Skills, and Wisdom) للتفريق بين مستويات الاستيعاب والتطبيق والخبرة السياقية
- 4المهارات كإجراءات مقابل المهارات كقدرات (Procedures vs. Abilities) للتحكم في كيفية استدعاء الوكيل للمهام وتجنب تسريب سياق الوصف
- 5تجربة المطور مقابل تجربة الوكيل (Developer Experience vs. Agent Experience - DX/AX) لتحسين جودة الكود لتسهيل عمل الذكاء الاصطناعي
- 6الدرس المرير في تعلم الآلة (The Bitter Lesson in ML) الذي يوضح أن زيادة الحوسبة تتغلب دائماً على محاولات التحسين البشرية للأنظمة
- 7العمل بوجود الإنسان في الحلقة مقابل العمل بعيداً عن لوحة المفاتيح (Human in the Loop vs. AFK Work)
- 8نظام الطوابير مقابل نظام الحلقات (Queues vs. Loops) كمنهجية لإدارة وتنفيذ مهام الوكلاء المستقلين
يروي مات تفاصيل مسيرته المهنية التي امتدت لعشر سنوات في مجال التعليم، والتي بدأت فور تخرجه من الجامعة مباشرة. في تلك الفترة المبكرة، كان يعمل في مجال بعيد تمامًا عن التكنولوجيا، حيث كان مدربًا لتعليم الغناء وتدريب الصوت. ومع مرور الوقت، قرر مات الانتقال إلى عالم تطوير البرمجيات ليصبح مطورًا محترفًا. ولكي يدمج بين شغفه القديم بالتعليم وخبرته التقنية الجديدة، بدأ منذ أربع سنوات في تعليم المطورين الآخرين. ومن خلال هذه التجربة العميقة، قام مات ببرمجة وتشفير مبادئ تعليمية كلاسيكية شهيرة—مثل منطقة التطور القريب والتمييز الدقيق بين المعرفة النظرية، المهارات العملية، والحكمة—داخل أداة ذكاء اصطناعي تفاعلية أطلق عليها اسم مهارة التعليم.
يُشارك المتحدث هذه التجربة الشخصية ليثبت خلفيته العميقة في علوم التربية والتعليم، وليشرح كيف نجح في تطبيق منهجيات تعليمية مجربة تاريخيًا لبناء وكيل ذكاء اصطناعي تعليمي مخصص وفعال للغاية يساعد المهندسين ومطوري البرمجيات على سد فجواتهم المعرفية وتطوير قدراتهم بشكل منهجي.
في إطار سعيه لاختبار مدى كفاءة وفعالية أداة مهارة التعليم التي طورها في العالم الحقيقي، قرر مات إخضاع نفسه لتجربة عملية فريدة؛ حيث اختار مهارة حركية وخوارزمية معقدة وهي حل مكعب روبيك. قام مات بالتفاعل مع وكيل الذكاء الاصطناعي، الذي تولى بدوره تقسيم عملية التعلم المعقدة إلى خطوات مبسطة، وتقديم تمارين عملية مخصصة، مع تتبع مستمر لتقدمه وحفظ حالته التعليمية محليًا. وبفضل هذا التوجيه الممنهج، نجح مات بالفعل في إتقان المهارة بشكل كامل، وهو يعلن بفخر الآن أنه أصبح قادرًا على حل مكعب روبيك بالاعتماد على الذاكرة فقط، مرجعًا الفضل في ذلك إلى المسار التعليمي المنظم والمخصص الذي رسمه له معلم الذكاء الاصطناعي.
يروي مات هذه الأطروحة الشخصية ليثبت للجمهور أن أداته الجديدة ليست مجرد برنامج تعليمي تقليدي للأكواد البرمجية، بل هي نظام بيداغوجي متكامل وقادر على نقل وتدريس المهارات الحركية والذهنية المعقدة للبشر بكفاءة غير مسبوقة.
يشارك مات تفاصيل تجربة مثيرة قام بها مؤخرًا عندما قرر اختبار حدود قدرات أداة مهارة التعليم بطرح سؤال معقد وطموح: كيف يمكنني أن أصبح مطورًا برمجياً أول؟. وبدلاً من أن يقدم له الذكاء الاصطناعي إجابات سطحية أو قوائم عشوائية مكررة، انطلق الوكيل في رحلة بحث ومسح شاملة ومستقلة عبر الإنترنت. وقام بالبحث في المصادر والمراجع البرمجية الموثوقة، وقارن بين المعايير المهنية المختلفة، ثم قام بصياغة وتصميم منهج تعليمي متكامل ومخصص، وعرضه في النهاية على شكل صفحة ويب تفاعلية فائقة الجمال والترتيب بصيغة HTML لسهولة تصفحها والرجوع إليها.
توضح هذه القصة آلية عمل مهارة التعليم خلف الكواليس، حيث تبرز قدرة الوكيل على تحويل الأسئلة المهنية المفتوحة والفضفاضة إلى مسارات تعليمية تفاعلية منظمة، جذابة بصريًا ومصممة بدقة لتناسب احتياجات ومستوى المستخدم الفردي.
يروي المضيف، ديفيد، تجربة شخصية مثيرة ومخيفة بعض الشيء مر بها قبل يوم واحد فقط من تسجيل الفيديو أثناء استخدام بيئة تطوير مدعومة بنموذج الذكاء الاصطناعي Fable. كان ديفيد يحاول إعداد وكيل برمجي جديد للتكامل مع واجهة برمجة تطبيقات تويتر، لكنه واجه عقبة برمجية مستعصية في لوحة تحكم المطورين الخاصة بتويتر؛ حيث كانت الأزرار لا تظهر، والصفحة معطلة تمامًا. حاول ديفيد حل المشكلة بشتى الطرق التقليدية، فغير المتصفح وعطل جميع الإضافات دون جدوى. عندئذٍ، قرر تسليم المهمة لبيئة التطوير Cursor المدعومة بنموذج Fable. وبشكل مذهل، استخدم الذكاء الاصطناعي المتصفح المدمج وبدأ في النقر ذاتيًا، وقام بإنشاء مفاتيح الواجهة البرمجية ونسخها. وعندما اكتشف عبر الفحص التلقائي أن تلك المفاتيح مرتبطة بتطبيق آخر لا يحتوي على رصيد مالي، قام الذكاء الاصطناعي بنقل التطبيق إلى القسم الصحيح وحل المشكلة بالكامل ذاتيًا. شعر ديفيد حينها بذهول تام متسائلاً عن دوره البشري، حيث لم يتطلب الأمر منه سوى تسجيل الدخول وشحن بضعة دولارات، بينما تولى الذكاء الاصطناعي حل المشكلة والتعامل مع الواجهة المعطلة بكفاءة فائقة تفوق قدرة المطور البشري في تلك اللحظة.
تُطرح هذه التجربة كجزء من النقاش الدائر حول دور المطور البشري في عصر الذكاء الاصطناعي المتطور. ويستخدمها ديفيد لتوضيح كيف أن النماذج الحديثة المزودة بقدرات استخدام الكمبيوتر بدأت تتجاوز مرحلة كتابة الأكواد البسيطة لتتولى مهام حل المشكلات التقنية المعقدة وتصحيح الأخطاء التشغيلية في العالم الحقيقي، مما يقلل من المساحة التقليدية التي يساهم بها المطور البشري في المشاريع البرمجية.
يستعرض مات التاريخ الفعلي للهوس السائد حاليًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يُعرف بـ الحلقات الوكيلة الذاتية، موضحًا أن فكرة تشغيل الوكلاء بشكل مستمر ليست وليدة اليوم. يرجع مات بجذور هذه الفكرة إلى منتصف العام الماضي، وتحديدًا في الرابع عشر من يوليو، مستشهدًا بالعمل الريادي الذي قام به المطور جيفري هانتلي والمطور رالف في ابتكار تجربة برمجية عُرفت باسم حلقة رالف. ويتذكر مات كيف ناقش هذه الحلقة بالتفصيل في شهر يناير الماضي، مبينًا كيف كانت تعتمد على حلقة تكرارية بسيطة تقوم إرسال الأوامر البرمجية بشكل مستمر ومتتالٍ إلى نموذج Claude Code دون توقف حتى تكتمل المهمة البرمجية بالكامل بشكل تلقائي.
يشارك مات هذه اللمحة التاريخية ليخفف من حدة المبالغة والترويج الدعائي المحيط بمفهوم الحلقات البرمجية ذاتية التشغيل، مؤكدًا للمطورين أن هذه الأفكار تم اختبارها وتطبيقها منذ فترة طويلة، وأن الطريقة الأكثر نضجًا للتعامل مع الذكاء الاصطناعي حاليًا هي إدارته عبر قوائم مهام منظمّة تخضع للمراجعة البشرية المستمرة بدلاً من تركه يعمل في حلقات مفرغة تستهلك الكثير من التكاليف دون رقابة حقيقية.
The Harness (الحاضنة أو بيئة النموذج)
البيئة، والتعليمات (Prompts)، والأدوات، والبرمجيات المساعدة التي يشتغل فيها نموذج الذكاء الاصطناعي ويتم التحكم من خلالها بمخرجاته. مثال: تنظيم بنية الكود المصدري وكتابة توثيق واضح للملفات لتسهيل عمل النموذج دون هدر الرموز (Tokens).
Tactical Programming (البرمجة التكتيكية)
التركيز على المهام اليومية الفورية والمباشرة لكتابة الكود وتعديل الصياغة (Syntax) وتصحيح الأخطاء البرمجية السطحية. مثال: كتابة الدوال يدوياً أو تتبع خطأ إملائي في تسمية المتغيرات لساعات.
Strategic Programming (البرمجة الاستراتيجية)
نهج برامجي طويل المدى يركز على تصميم الأنظمة، وهيكلية الأكواد، وقابلية الصيانة، ورفع سرعة التطوير الإجمالية. مثال: رسم الحدود الفاصلة بين الوحدات البرمجية (Modules) وتصميم واجهات واضحة وقابلة للاختبار.
Vibe Coder (مبرمج المشاعر/الحدس)
شخص يطور البرمجيات بالاعتماد الكامل على حدسه ومخرجات الذكاء الاصطناعي، مستخدماً أوامر بسيطة في واجهة السطر البرمجي دون فهم عميق للأسس الهندسية للبرمجيات. مثال: بناء تطبيق كامل باستخدام نماذج التوليد دون معرفة كيفية ترابط قواعد البيانات.
Stateful Skills (المهارات ذات الحالة المستمرة)
قدرات أو مهارات برمجية يتم تزويد وكلاء الذكاء الاصطناعي بها، وتحتفظ بسجل الحالة، والتاريخ، والبيانات المحلية للمستخدم عبر الجلسات المختلفة لتقديم تجربة مخصصة. مثال: مهارة التعليم (Teach Skill) التي تحفظ سجل تعلم المستخدم محلياً لتقدم له دروساً متتابعة بناءً على ما أنجزه.
AX - Agent Experience (تجربة الوكيل)
تهيئة بيئة العمل، وبنية الكود المصدري، والتوثيق، لتمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من قراءتها وفهمها والتعديل عليها بكفاءة وبأقل استهلاك ممكن للرموز (Tokens). مثال: إعداد ملف إرشادات خاص بالوكلاء الاصطناعيين يوضح لهم بنية المشروع وحدوده البرمجية.
AFK Work - Away From Keyboard (العمل بعيداً عن لوحة المفاتيح)
تفويض مهام برمجية محددة لوكلاء اصطناعيين يعملون بشكل مستقل في بيئات معزولة (Sandboxes) أو في سير العمل المؤتمت (CI/CD) دون حاجة لتواجد المبرمج البشري. مثال: إرسال أمر لوكيل اصطناعي لمراجعة كود برمجي واختباره وتثبيت التعديلات أثناء نوم المبرمج.
- 110 سنوات من الخبرة في التدريس والتدريب الصوتي والبرمجي لمات بوكوك
- 24 سنوات في تدريس وتدريب المطورين بشكل خاص
- 3250 رصيداً مجانياً تقدمها Serp API للبحث المهيكل
- 430 إلى 40 سنة وهي عمر المبادئ والأسس الكلاسيكية الناجحة في هندسة البرمجيات
- 510 أضعاف (10x) هي نسبة تحسن إنتاجية المطورين ذوي الخبرة عند استخدام الذكاء الاصطناعي استراتيجياً
- 614 يوليو من العام الماضي وهو تاريخ نشر المقال الأصلي حول حلقة Ralph البرمجية
- 798 بالمئة هي نسبة الفهم المطلوبة التي يسعى إليها نظام المقابلة الاستفزازية Grill Me
- 1John Ousterhout (جون أوستيرهاوت)
- 2Philosophy of Software Design (كتاب فلسفة تصميم البرمجيات)
- 3Pro Git (كتاب برو جيت)
- 4Serp API
- 5Whisper Flow
- 6Claude Code (كلاود كود)
- 7Sand Castle
- 8GitHub Actions
- 9Peter Stanberger (بيتر ستانبرجر)
- 10Jeffrey Huntley (جيفري هانتلي)
- 11aihero.dev
"Everyone's obsessed with the model and I think they should be more interested in the harness, what you can do to get the most out of the harness, giving it the right prompts, giving it the right skills to work with and improving the environment in which the model runs."
يوضح هذا الاقتباس كيف يقع الناس في فخ التركيز على النموذج الجديد واللامع (المحرك) متجاهلين بيئة العمل المساعدة أو (Harness) التي يمتلك المطور فيها سيطرة كاملة لتوجيه النموذج واستغلال قوته القصوى.
"AI has basically eaten tactical programming. It's gone, right? It's all gone. So AI is just better at doing tactical programming than you are because it can do it for cheaper, right? And so you need to be great at strategic programming in order to get the most out of this infinite fleet of tactical programmers that you now have access to."
يبين المتحدث هنا كيف تلاشت البرمجة التكتيكية اليومية (كتابة الأسطر البرمجية البسيطة وتصحيح الأخطاء) لصالح الذكاء الاصطناعي، مما يتطلب من المطورين الارتقاء ليكونوا قادة استراتيجيين يديرون أسطول المبرمجين التكتيكيين الافتراضيين.
"Your skills are the ceiling on what AI can do. And if your skills are low, then AI is not going to be able to go past that, you know. So getting good with AI is really about getting good at your domain, getting good at what AI is going to be doing for you."
يوضح الكاتب حقيقة هامة وهي أن قدرة الذكاء الاصطناعي محدودة بمدى فهم وخبرة المطور البشري نفسه؛ فالذكاء الاصطناعي لا يتجاوز مستوى معرفتك بل يضاعفها، مما يجعل التميز في التخصص الأساسي أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى.
"How do you optimize for token spend? Have a code base that's easier to make changes in"
يقدم هذا الاقتباس حلاً هندسياً بسيطاً وعميقاً لتقليل تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو الحفاظ على كود برمجي نظيف ومرن، مما يسهل على النماذج فهمه والتعديل عليه دون هدر التوكنز في محاولات عشوائية.
- 1الانتقال من البرمجة التكتيكية إلى الاستراتيجية: الذكاء الاصطناعي التهم البرمجة التكتيكية تماماً، مما يفرض على المبرمجين التركيز الكامل على التخطيط الاستراتيجي وتصميم المعمارية البرمجية وتفويض التنفيذ للذكاء الاصطناعي.
- 2مهاراتك هي السقف الحقيقي لقدرات الذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي يعمل كمضاعف لمهاراتك، مما يعني أن المطور السينيور يحصل على قفزة إنتاجية هائلة بينما المبتدئ يحصل على دفعة بسيطة فقط لأن سقفه المهاراتي منخفض.
- 3تحسين معمارية الكود لتقليل تكلفة التوكنز: بدلاً من البحث عن حيل في كتابة الأوامر، فإن امتلاك كود برمجي نظيف ومنظم يقلل بشكل كبير من استهلاك التوكنز لأنه يسهل على النماذج فهمه والتعديل فيه دون تكرار المحاولات الفاشلة.
- 4نموذج الطابور (Queue) بدلاً من الحلقات اللا نهائية (Loops): تنظيم عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي كمهام في طابور لإنجازها بشكل مستقل (AFK) ومراجعتها لاحقاً، بدلاً من إدخالها في حلقات برمجية مستمرة تستهلك طاقة وتكاليف دون داعٍ.
- 5تجربة الوكيل البرمجي (AX - Agent Experience): مثلما نهتم بتجربة المطور (DX) لجعل الكود مريحاً للبشر، يجب الآن تصميم الكود وبنيته ليكون مريحاً ومفهوماً بسهولة لوكلاء الذكاء الاصطناعي ليقوموا بعملهم بكفاءة أعلى.
- 6العودة إلى الصفحة البيضاء للحد من تضخم السياق: حذف جميع ملفات الإعدادات والتعليمات البرمجية الضخمة ومراقبة أداء النموذج في حالته الخام قبل بناء أي تحسينات برمجية مخصصة تجنباً لملء نافذة السياق بمعلومات غير ضرورية.
- 1الادعاء بأن البرمجة التكتيكية قد انتهت تمامًا والتهمها الذكاء الاصطناعي بالكامل ولم يعد هناك حاجة للبشر فيها.
- 2القول بأنه لم يعد هناك جدوى كبيرة من توظيف المبرمجين المبتدئين (Juniors) لأن الذكاء الاصطناعي يعطي الفائدة الأكبر للمطورين المحترفين فقط.
- 3اعتبار الحلقات الوكيلة (Agentic Loops) مجرد وسيلة ترويجية من مختبرات الأبحاث لزيادة استهلاك الرموز (Tokens) وبيعها.
- 4الدعوة إلى حذف جميع الإضافات وخوادم MCP والبدء من صفحة بيضاء تمامًا لتجنب حشو نافذة السياق للنموذج (Context Window).
- 5نصيحته بعدم التسرع في تجربة النماذج الجديدة فور صدورها والانتظار لمدة شهر على الأقل لرؤية كيف ستستقر الأمور للتقليل من الضوضاء الحاصلة حولها.