The rise of taste, human authenticity and judgment in an AI world | Adam Mosseri (Head of IG)
ملخص بالذكاء الاصطناعي

The rise of taste, human authenticity and judgment in an AI world | Adam Mosseri (Head of IG)

مشاهدة الحلقة الأصلية
LP
ضيف الحلقةLenny's Podcast
تاريخ التحليل١٠ يوليو ٢٠٢٦
وقت القراءة٢٠ دقائق · ٤٬٣٤٨ كلمة

الزبدة في دقائق

الأقسام مرتّبة لتقرأ الفكرة الكبرى أولاً، ثم التفاصيل العملية والاقتباسات والمفاهيم.

18 قسماً في هذا الملخص

سواء كنت مدير منتج، مهندساً برمجياً، أو صانع قرار في العصر الرقمي، فإن هذا اللقاء يوفر لك خارطة طريق عملية ونظرة مستقبلية ثاقبة حول تطور الوظائف التقنية وهياكل الفرق السريعة في كبرى الشركات التقنية. ستكتسب فهماً عميقاً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل الحقيقية، والفرق الشاسع بين قيادة المنتجات من خلال الذوق الاستثنائي وتصميم الاستراتيجيات البشرية، وطرق التعامل مع الأزمات والتغييرات الجدلية على المنصات العالمية التي تخدم مليارات البشر، مما يمنحك ميزة تنافسية فريدة لمواكبة تسارع التكنولوجيا وحماية مسيرتك المهنية من خطر الأتمتة.

تمثل مهارة الذوق البشري والقدرة على الاختيار والتمييز واستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة تسريع لا أتمتة جوهر التميز في الجيل القادم لفرق تطوير المنتجات، حيث تتقلص الفرق وتتحول الأدوار التقليدية نحو الشمولية الفعالة.

الرسالة الأساسية هي أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل كيفية عمل المنتجات الرقمية من خلال خفض تكلفة التنفيذ والترميز، مما يضع أهمية قصوى على الحكم الاستراتيجي البشري والشفافية التامة مع المستخدمين لبناء علاقات حقيقية في عالم مليء بالمحتوى الاصطناعي.

في هذا اللقاء الغني والمستفيض، يستعرض آدم موسيري، رئيس إنستغرام، التغيرات الجذرية في هيكلية فرق العمل التقنية لعام 2026، حيث تحولت ميتا نحو نموذج الفرق المصغرة المسماة بالقرون (Pods) المكونة من 4 إلى 6 مهندسين يقودهم دور عام مطور يُدعى (Product Staff) وهو بديل مرن لمدير المنتج التقليدي يستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي للقيام بالتصميم وتحليل البيانات دون الحاجة لمتخصصين دائمين إلا في الحالات النادرة. يركز موسيري على مفهوم البرمجة من خلال التوجيه (Vibe Coding) وكيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تمكين غير المتخصصين من البناء السريع، مما يجعل مهارة الذوق الرفيع (Taste) الركيزة الأساسية غير القابلة للأتمتة للمصممين وقادة المنتجات. كما يصحح المفهوم الخاطئ حول فهم خوارزمية إنستغرام لاهتمامات المستخدمين بشكل دلالي دقيق، موضحاً كيف تعتمد التوصيات تاريخياً على مصفوفات متجهة معقدة (Embeddings) يُعاد الآن تفسيرها وعرضها للمستخدمين بواسطة النماذج اللغوية الكبيرة لمنحهم مرونة أكبر في التحكم ومعرفة اهتماماتهم بوضوح. ويوضح كواليس المفاضلة المعقدة بين التغذية الخوارزمية والتغذية الزمنية (Chronological Feed)، وكيف أن الأخيرة تدمر المنظومة بتمكين الشركات الكبرى من إغراق الحسابات بمحتواها وتراجع تفاعل ومعدل رضا المستخدمين بمرور الوقت، بينما تهدف التوصيات لدعم المبدعين الصغار عبر آليات استكشاف متقدمة مستوحاة جزئياً من نجاح تيك توك. وفيما يتعلق بمستقبل صناعة المحتوى، يبين موسيري أن طوفان المواد الاصطناعية سيعزز رغبة المستخدمين في البحث عن الأصالة والترابط الإنساني الحقيقي، ولذلك تسعى إنستغرام لوسم هذا المحتوى بشفافية بدلاً من حظره. ويختتم آدم بمشاركة جوانب شخصية من حياته؛ حيث يستعرض فشله السابق في مشروع (Facebook Home) والإطلاق الخاطئ لميزة (Reels) الأولى على القصص المؤقتة التي تسببت في تأخرهم أمام تيك توك، بالإضافة إلى سياسته الأسرية في تنظيم وقت استخدام الأجهزة الذكية لأطفاله لضمان نمو مهاراتهم التكنولوجية والإنتاجية مع الذكاء الاصطناعي من خلال البرمجة المشتركة دون الوقوع في فخ الاستهلاك السلبي.

  1. 1

    ما الذي يعرفه خوارزمية إنستغرام عن السلوك البشري وقد لا يدركه الناس؟

  2. 2

    هل صعود محتوى الذكاء الاصطناعي يمثل ريحاً معاكسة أم ريحاً مواتية لإنستغرام مقارنة بالمنصات الأخرى؟

  3. 3

    أين تعتقد أن الأدمغة البشرية ستظل الأكثر قيمة مع استمرار الذكاء الاصطناعي في التهام المزيد والمزيد من دورة حياة تطوير المنتجات؟

  4. 4

    كيف سيبدو فريق المنتجات النموذجي في عام 2026؟

  5. 5

    ما هو الشيء الأكثر اختلافاً اليوم في كيفية عمل الفرق أو كيف ينبغي لها أن تعمل مقارنة بما كانت عليه قبل بضع سنوات؟

  6. 6

    ما هو تشكيل فريق العمل المكون من 6 إلى 7 أشخاص مجدداً، وما هو الدور الذي تجد أنك بحاجة أقل إليه؟

  7. 7

    ما هي بعض السمات التي تبحث عنها أكثر فأكثر الآن في هذا العالم، وما هي السمات التي تتراجع وتصبح أقل أهمية بالنسبة لك؟

  8. 8

    هل ترى أن الذكاء الاصطناعي يرفع من أداء بعض الأشخاص ويخفض أداء آخرين؟

  9. 9

    كيف تفكر في ميزانيات المهندسين وفرق المنتجات في هذه المرحلة؟ هل تنفقون بقدر ما تريدون أم أن هناك سقفاً محدداً؟

  10. 10

    هل هناك منشئ محتوى يعتمد على الذكاء الاصطناعي تحبه وتستمتع بمشاهدة مقاطعه؟

  11. 11

    كيف تفكر في رؤية الذكاء الاصطناعي مقابل الإنسان في خلاصة المحتوى، أم أن هذا لا يزال قيد التطوير والعمل؟

  12. 12

    هل هناك ميزات أو طرق للتعامل مع الأشياء تفعلها المنصات المنافسة بشكل جيد وتثير إعجابك أو تشعر بالغيرة منها؟

  13. 13

    من أين يأتي كونك الوجه الأمامي لكل هذه الخلافات والتغييرات التي تطرأ على إنستغرام؟

  14. 14

    ما الذي يساعدك على التعامل مع الكراهية التي تتدفق إليك في كل مرة تقول فيها شيئاً يختلف معه الناس؟

  15. 15

    ما الذي ساعدك على اتخاذ القرار بالتراجع وتغيير المسار بعد احتجاجات إعادة تصميم خلاصة المحتوى؟

  16. 16

    ما هو الشيء الذي عملت عليه وكان فشلاً ذريعاً ولكنه ساعدك لتصبح أفضل؟

  17. 17

    كيف تفكر في وقت الشاشة المخصص لأطفالك وتعاملك مع الأجهزة الرقمية معهم؟

  18. 18

    ما هي الطريقة التي يمكن للمستمعين من خلالها أن يكونوا مفيدين لك؟

1

إعادة هيكلة فرق تطوير المنتجات والتحول نحو نموذج الـ 'Pods' والـ 'Product Staff'

يوضح آدم موسيري كيف تطور هيكل فريق العمل النموذجي في إنستغرام لعام 2026 بشكل جذري مقارنة بالسنوات السابقة. في الماضي، كان الفريق التقليدي يتكون من مجموعة متخصصة للغاية تضم ما يقرب من 13 شخصاً (مطورين لنظام أندرويد، ومطورين لنظام iOS، ومطوري خوادم، ومدير منتج، ومصمم، وعالم بيانات، وباحث). هذا النموذج تغير الآن لصالح 'المجموعات المصغرة' أو ما يسمى الـ 'Pods'، وهي فرق صغيرة مرنة تضم من 4 إلى 6 مهندسين يتمتعون بمهارات شمولية (Generalists)، بالإضافة إلى دور جديد مطور يُعرف بـ 'Product Staff' وهو بديل لمدير المنتج التقليدي ولديه القدرة على القيام بمهام التصميم وتحليل البيانات والبحث مستعيناً بأدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة التي تسهل المهام الميكانيكية مثل سحب شلالات البيانات لتحليل تفاعل المستخدمين. ويتم الاستعانة بالخبراء المتخصصين فقط عند الحاجة القصوى (مثل خبير تسعير أو مصمم واجهات رفيع المستوى لمهمة معينة). هذا التقليص في الحجم يهدف إلى تسريع اتخاذ القرارات، وتقليل الحاجة للتنسيق المعقد، وتجنب التصميم باللجان، مما يجعل الفرق أصغر حجماً وأكثر فعالية وإنتاجية للتحرك بسرعة فائقة في سوق مشتعل بالمنافسة.

2

أهمية الحس الإبداعي والذوق الفني (Taste) ودور المصممين في عصر الذكاء الاصطناعي

يؤكد موسيري أن الحس الفني أو الذوق الإبداعي يمثل العنصر الحاسم والفاصل في بيئة عمل يسهل فيها بناء وتطوير أي منتج باستخدام التكنولوجيا. ومع وفرة الأدوات الإبداعية التي تنتج تصاميم متشابهة أو ما يسمى بـ 'البرمجة بالاستشعار والاهتزاز' (Vibe Coding) حيث يمكن للمستخدم تمييز الطابع الخاص بكل تطبيق تم إنشاؤه عبر نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، تزداد القيمة الفعلية للمصممين الذين يمتلكون ذوقاً فريداً لا يمكن للآلة أتمتته. يعبر موسيري عن تفاؤله الكبير بمستقبل المصمّمين مشيراً إلى أن أعظم الكوادر ضمن فئة 'Product Staff' هم في الأصل مصممون أو علماء بيانات انتقلوا لهذا الدور الشمولي، لأنهم يملكون آراءً قوية ورؤية تتجاوز مجرد التصميم البصري والتفاعل لتشمل استراتيجية المنتج والأعمال وتوجهات السوق وقدرات الانتقال الفعال للمستخدمين عبر الحدود الوظيفية التقليدية التي تلاشت حالياً.

3

معايير التوظيف الحديثة وتأثير الذكاء الاصطناعي على الكفاءات المطلوبة للأفراد

يناقش موسيري السمات التي يبحث عنها عند التوظيف والتي تشمل ثلاثة عناصر أساسية ثابتة على مر السنين: العزيمة والدافع الداخلي والشرارة المشتعلة، والقدرة السريعة على التعلم، والوعي الذاتي المرتفع لتقبل الملاحظات ومعرفة نقاط القوة والضعف بدقة، فامتلاك هذه الثلاثية يضمن التفوق في أي مجال لاحقاً. ومع التسارع الحالي، يركز بشكل أكبر على 'الفضول المعرفي' والقدرة على خوض التجارب والمخاطرة حتى لو أدى ذلك لارتكاب الأخطاء الجسيمة والظهور بمظهر غير لائق في البداية (تمثيلاً بتعلم لغة جديدة). كما يوضح أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مفهوم النجاح والأداء الفردي؛ فالمهندسون الآن يقضون وقتاً أكبر في التخطيط ومراجعة الأكواد البرمجية بدلاً من كتابتها ميكانيكياً، مما يساعد الأفراد الذين يمتلكون أفكاراً جيدة ولكنهم يفتقرون للمهارات التقنية الدقيقة على التفوق وكسر الحواجز بين التخصصات المختلفة، بينما تتراجع الحاجة إلى الأدوار القيادية التقليدية المعنية بإدارة آلاف الموظفين بسبب التحول نحو الفرق الصغيرة المستقلة ذات القدرات الفائقة.

4

إدارة تكاليف البنية التحتية وميزانيات استهلاك الرموز (Tokens) في مشاريع الذكاء الاصطناعي

يتناول موسيري كيفية التعامل مع تكاليف استهلاك رموز الذكاء الاصطناعي وميزانيات تشغيل النماذج في بيئة العمل، مبيناً أن إنستغرام وميتا لا تفرضان قيوداً صارمة أو جداول تصنيف لاستهلاك الرموز للمهندسين لأن ذلك قد يؤدي لتأسيس مشاريع مستهلكة للطاقة دون قيمة حقيقية، بل يتم التعامل معها كأي مورد مادي آخر يتطلب إدارة ذكية وجدوى استثمارية واضحة بالتنسيق مع ميزانيات معالجات الرسوميات ومساحات التخزين. ويتوقع أن ترتفع تكاليف التشغيل قريباً نتيجة زيادة معدلات الاستهلاك والاعتماد الكثيف، قبل أن تنخفض تدريجياً بسبب حروب الأسعار المتوقعة بين الشركات المطورة للنماذج الرائدة. كما يشير إلى أهمية اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي التي تبدي نوعاً من الاعتراض والتحدي والممانعة العلمية (Push back) للأفكار المطروحة بدلاً من تلك النماذج التي تسعى للموافقة الدائمة وإرضاء المستخدم بأسلوب مساير، لضمان الحصول على نتائج ذات فائدة حقيقية لتنمية بيئة العمل.

5

الفارق المفاهيمي بين الرؤية والاستراتيجية والتنفيذ ودور العقل البشري مقابل الذكاء الاصطناعي

يرى موسيري أن العقول البشرية ستظل محتفظة بأعلى درجات القيمة في جوانب صياغة الرؤية ووضع الاستراتيجيات واتخاذ القرارات الإستراتيجية المعقدة وحوكمة التوجهات العامة، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي الجوانب التنفيذية والميكانيكية المعتادة. يحدد الرؤية بأنها تصور دقيق للحالة النهائية التي يراد للمنتج الوصول إليها، بينما الاستراتيجية هي المسار المختار بعناية لتحقيق تلك الرؤية، ويجب أن تكون الاستراتيجية مثيرة للجدل بحيث يمكن لشخص عقلاني أن يختلف معها، وإلا أصبحت مجرد رغبة عامة في التنفيذ والتنافس. ويضيف أن الذكاء الاصطناعي لن يكون قادراً على صياغة استراتيجية مبتكرة بمفرده دون توجيه بشري صارم ومتواصل، حيث تتطلب الاستراتيجية موازنة عوامل إنسانية وتنظيمية واجتماعية ونفسية دقيقة مثل معنويات الفريق، وهوية العلامة التجارية، والمنافسة، والبيئة التنظيمية والرقابية، ومستوى الأمان المتاح.

6

فك شفرة خوارزمية توصية إنستغرام وحقائق السلوك البشري ومعضلة التغذية المرتبة زمنياً

يصحح موسيري مفهوماً خاطئاً شائعاً بأن خوارزميات إنستغرام تمتلك فهماً دلالياً مفصلاً ودقيقاً للغاية لاهتمامات كل مستخدم وتفضيلاته الشخصية بشكل واعي. الحقيقة هي أن الأنظمة تعتمد على نماذج التضمين الكبيرة والمتجهات الضخمة في فضاءات متعددة الأبعاد لا يمكن للبشر قراءتها وفهمها مباشرة. ومع ذلك، بدأت خوارزميات إنستغرام مؤخراً بالاستعانة بالنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) لترجمة هذه الأرقام والمتجهات إلى مفاهيم ولغة بشرية واضحة تصف اهتمامات المستخدم بدقة لتمكينه من تعديل خوارزميته الخاصة بنفسه لإعطائه المزيد من التحكم والوكالة الإنسانية. ويتطرق أيضاً إلى العيوب المرتبطة بالتغذية الإخبارية المرتبة زمنياً، حيث إنها تشجع الحسابات التجارية الكبيرة ووسائل الإعلام على الإغراق في النشر لتظل دائماً في أعلى الصفحة، مما يتسبب في حجب منشورات الأصدقاء والأقارب الحميمية، مؤكداً بالاستبيانات والأرقام أن التغذية المرتبة زمنياً بالكامل تقود لتراجع الرضا العام والتفاعل الإجمالي للمستخدمين على المدى الطويل.

7

تأثير محتوى الذكاء الاصطناعي على المنصات ومستقبل صناع المحتوى ومنهجية التوصية الاستكشافية

يرى موسيري أن الطفرة الكبيرة في المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي ستكون دافعاً إيجابياً لمنصة إنستغرام، نظراً لأن زيادة المحتوى تعني نظرياً زيادة الانتباه والفرص الإعلانية. ومع وفرة المحتوى الاصطناعي والتوليفي، سيبحث الناس بشكل أكبر عن الأصالة والإبداع البشري الحقيقي والروابط الإنسانية التي تقف خلف المحتوى والوجهات النظر المحددة للناس. ويؤكد أن سياسة إنستغرام لا تهدف إلى تصفية أو حجب محتوى الذكاء الاصطناعي، بل تهدف إلى توفير الشفافية الكافية للمستخدم لمعرفة ما إذا كان المحتوى مصنوعاً بالذكاء الاصطناعي أم لا، بالإضافة إلى التحقق من طبيعة الحسابات لمنع هجمات البريد العشوائي والحسابات المزيفة التي تروج لمنتجات مضللة. كما يستلهم تجربة تيك توك في ابتكار خوارزميات استكشافية (Exploration-based ranking) تساعد المواهب الصغيرة والناشئة على البروز واكتشاف جماهير جديدة خارج نطاق المتابعة التقليدي والتنافس بفاعلية على الساحة العالمية.

8

مرونة القيادة الإدارية والتعامل مع الانتقادات الحادة وتجارب الفشل المهني الملهمة في مسيرة موسيري

يستعرض موسيري فلسفته الخاصة في مواجهة الأزمات الحادة والجدل العام، مسترجعاً بداياته كمصمم مبتدئ في فيسبوك عام 2009 والردود والشتائم القاسية التي واجهها شخصياً عند تغيير تصميم واجهة المستخدم لقسم الأخبار. ويشير إلى أن التغييرات الجذرية على المنتجات تشبه تماماً قيام شخص غريب بإعادة ترتيب مكتبك المعتاد دون إذنك، وهو ما يبرر الغضب والتوتر العارم الذي قد يبديه المستخدمون ويدفع القيادة للتواصل والشفافية لإيضاح الموازنات والحلول الوسط. كما يشارك تجربته الملهمة مع مشروع 'Facebook Home' للهواتف الذكية والذي يصفه بالفشل الذريع والمبهر الذي علمه مهارات إدارية تفوق ما تعلمه طوال مسيرته، إلى جانب إخفاق النسخة الأولى من 'Reels' التي بُنيت خطأً فوق ميزة 'Stories' مما تسبب في إهدار وقت ثمين سمح لتطبيق 'TikTok' بالانفجار والنمو السريع خلال فترة الجائحة قبل أن تدارك إنستغرام الخطأ وتطرح Reels كميزة مستقلة تحقق حالياً معدلات نمو ممتازة.

9

التربية الرقمية وقواعد التحكم في وقت الشاشة للأطفال وبناء المهارات التكنولوجية للمستقبل

يوضح موسيري سياسته الشخصية الصارمة كأب لثلاثة أطفال فيما يتعلق بالتعامل مع الأجهزة اللوحية ووقت الشاشة، معتمداً بشكل كامل على فرض حدود واضحة وآلية محكمة لكسب الوقت المخصص للاستخدام (مثل إنجاز الواجبات المدرسية للحصول على دقائق محددة للاستعمال خلال عطلة نهاية الأسبوع)، مع الإشراف الكامل والموافقة المسبقة على كافة التطبيقات المستعملة. ويبدي تأييده لسياسة حظر الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية لضمان التركيز، ولكنه يؤكد في الوقت نفسه على ضرورة تدريب الأطفال على فهم أدوات الذكاء الاصطناعي واستخدامها لكي لا يتخلفوا عن الركب التكنولوجي وصناعة الفرص المستقبلية. وشارك تجربته العائلية الرائعة في برمجة لعبة فيديو تتكون من 19 مرحلة مع ابنه البالغ من العمر 10 سنوات بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي التوليدي عبر نموذج Claude لتعليمه مهارات البناء الرقمي والابتكار الفعلي بدلاً من مجرد الاستهلاك السلبي للألعاب.

  • 1تبني نموذج الفرق المصغرة أو القرون (Pods) المكونة من 6 إلى 7 أفراد لزيادة سرعة اتخاذ القرار والحد من التعقيد التنظيمي.
  • 2التركيز على تقييم ثلاث صفات أساسية عند التوظيف: العزيمة والمثابرة (Grit)، والقدرة على التعلم السريع، والوعي الذاتي المرتفع.
  • 3الحفاظ على الفضول والمبادرة لتجربة الأدوات التقنية الجديدة ومواجهة الخوف من ارتكاب الأخطاء لتجنب التخلف عن الركب المهني.
  • 4تطوير استراتيجية تواصل واضحة ومسبقة لأي تجارب منتجات قد تثير الجدل قبل إطلاقها والتحضير الفوري للتعامل مع التسريبات المحتملة.
  • 5اختيار نماذج ذكاء اصطناعي تقدم نقدًا بناءً وتعارض الآراء (بأسلوب دفع تراجعي) لاستخدامها في العصف الذهني ومراجعة القرارات.
  • 6وضع حدود صارمة لوقت استخدام الشاشات للأطفال، والمطالبة بالحصول على إذن الآباء لتنزيل التطبيقات، وتوجيههم نحو البرمجة التفاعلية والتصميم التوليدي بدلاً من الاستهلاك السلبي.
  • 1الثقة الزائدة في التنبؤ بمسار التطور التقني المستقبلي في ظل حالة عدم الاستقرار والتدفق السريع الحالية.
  • 2استخدام لوحات الصدارة (Leaderboards) لمراقبة استهلاك الرموز (Token Spend) للمهندسين، مما يؤدي لبناء أدوات لحرق الرموز دون تحقيق قيمة فعلية.
  • 3المبالغة في تحديد أهداف الفرق بشكل مفرط ومقيد (ما يسحق الأفكار الإبداعية) أو ترك الأمور مفتوحة ومبهمة بشكل مبالغ فيه (ما يتسبب في إهدار الوقت).
  • 4تفويض كامل الاستراتيجية أو سير العمل للذكاء الاصطناعي دون إدراك المخاطر والتأثيرات الجانبية المحتملة.
  • 5الحكم على قيمة وجودة المحتوى بناءً على الأداة التي استخدمت في إنتاجه بدلاً من وجهة نظر صانع المحتوى وأصالته.
  • 6بناء ميزات جديدة واعدة على أساس أو بنية تحتية تقنية ضعيفة أو غير مناسبة تمنع انتشارها وتطورها (مثل بناء Reels فوق ميزة Stories في البداية).
  • 1نموذج الفرق المصغرة والقرون (Pods Model): إعادة تصميم فرق العمل لتشمل مهندسين متعددي المهام ومسؤولي منتج عامين (Product Staff) مع استدعاء الخبراء عند الحاجة فقط.
  • 2إطار عمل الرؤية مقابل الاستراتيجية (Vision vs. Strategy): الرؤية هي توصيف للوجهة النهائية للمنتج، بينما الاستراتيجية هي مسار محدد ومثير للجدل لتحقيق تلك الرؤية يمكن للآخرين الاختلاف معه منطقيًا.
  • 3نموذج القنطور مقابل القنطور العكسي (Centaur vs. Reverse Centaur): مفهوم يوضح طبيعة العلاقة مع الذكاء الاصطناعي، حيث يمثل القنطور تحكم البشر وتوجيههم للآلة، بينما يمثل القنطور العكسي خضوع البشر لتوجيهات الخوارزميات.
  • 4المدير كـ قيم ومُنظّم (Leader as Curator): المنهجية الذهنية التي تركز على توليف الأفكار والفرق والاستراتيجيات بدلاً من الاقتصار على محاولة توليد كافة الأفكار بشكل منفرد.
  • 5خوارزميات التوصية الاستكشافية مقابل الاستغلالية (Exploratory vs. Exploitation Ranking): الموازنة بين تقديم محتوى مضمون النجاح بناءً على البيانات التاريخية وبين اختبار محتوى جديد كليًا لمساعدة المبدعين الصغار في الوصول لجمهور جديد.
  • 6إطار عمل فضاء التضمين الخوارزمي (Embedding Space Map): استخدام نماذج اللغات الكبيرة لترجمة الاهتمامات الخوارزمية المعقدة وغير المفهومة للمستخدم إلى موضوعات واضحة وقابلة للتعديل بوعي.
القصة

يروي آدم موسيري قصة مؤثرة تعود إلى مارس من عام 2009 عندما كان مصمماً مبتدئاً في فيسبوك وعمل على مشروع إعادة تصميم خلاصة الأخبار. بعد إطلاق التصميم الجديد مباشرة، جلس آدم مع فريقه يراقبون تدفق تعليقات المستخدمين في بث مباشر، وتفاجأ بأن أول تعليق يظهر كان هجوماً شخصياً لاذعاً وبذيئاً للغاية، يتضمن شتائم ويتساءل بغضب عمن قام بتصميم هذا الهراء. شعر آدم، الذي كان يبلغ من العمر حينها 25 عاماً فقط، بالصدمة والتحطم النفسي كشاب في بداية مسيرته. ومع ذلك، دفعه هذا الموقف للتفكير والتوصل إلى فلسفة عميقة: إذا كان شخص ما يقضي ساعة يومياً على مكتبه الخاص ينظم صوره ويكتب رسائله لأصدقائه، ثم جاء شخص غريب فجأة وأعاد ترتيب محتويات مكتبه دون سابق إنذار أو تفسير، فمن الطبيعي جداً أن يشعر هذا الشخص بالانزعاج والغضب. هذا هو بالضبط ما يمر به المستخدمون عند تغيير واجهات المنصات التي اعتادوا عليها وتعتبر جزءاً من روتينهم اليومي.

السياق

السياق هو نقاش حول كيفية التعامل مع الهجوم والنقد الحاد الذي يواجهه قادة المنتجات من الجمهور عند إدخال تغييرات جذرية. المغزى هو فهم نفسية المستخدمين ووضع الأمور في نصابها الصحيح؛ فالغضب ليس شخصياً بل هو رد فعل إنساني طبيعي على التغيير المفاجئ وغير المبرر لبيئة رقمية مألوفة لديهم.

القصة

يتذكر آدم موسيري بداياته في إدارة المنتجات قبل انضمامه لإنستغرام، حيث كان أول مشروع تولى مسؤوليته كمدير منتج هو مشروع 'فيسبوك هوم'، والذي تمثل في بناء واجهة مخصصة لنظام أندرويد على مستوى نظام التشغيل بالتعاون مع شركة 'إتش تي سي' لإنتاج هاتف متكامل مع فيسبوك. يعترف آدم بأن المشروع كان فشلاً ذريعاً واستثنائياً بجميع المقاييس التجارية والتقنية. ومع ذلك، يؤكد آدم أنه تعلم في ذلك العام والنصف أكثر مما تعلمه في أي عام آخر طوال مسيرته المهنية بالكامل. فعندما استقال مدير المنتج الأصلي للمشروع فجأة، لم يتردد آدم في إعلان نفسه مديراً للمنتج وألقى بنفسه في غمار تحديات جديدة تماماً عليه، مثل التفاوض مع شركات الاتصالات ومصنعي الهواتف وإجراءات شهادات الاعتماد والتعمق في خبايا نظام التشغيل أندرويد.

السياق

يأتي هذا المثال في سياق فقرة 'زاوية الفشل' لتوضيح كيف يمكن للمشاريع الفاشلة أن تتحول إلى أعظم مدرسة لتعليم المهارات القيادية والتقنية. المغزى هو أن الشجاعة في تحمل المسؤولية وخوض غمار مجالات غير مألوفة تبني مهارات استثنائية، وأن التنفيذ الجيد للأفكار حتى نهايتها ضروري لحسم مدى فاعليتها.

القصة

يكشف آدم عن خطأ استراتيجي فادح ارتكبه خلال فترة إدارته لإنستغرام في عام 2019، عندما قرر بناء النسخة الأولى من ميزة مقاطع الفيديو القصيرة 'ريلز' كجزء مدمج داخل ميزة 'القصص' بدلاً من تخصيص واجهة وخلاصة مستقلة لها. كان دافعه كمصمم هو الاستفادة من الزخم والنمو السريع للقصص وتجنب إضافة عناصر جديدة تعقد تجربة المستخدم. لكن النتيجة جاءت مخيبة للغاية، حيث إن معدلات المشاهدة والمتابعة للقصص منخفضة بطبيعتها، وبسبب تضخم حجم القصص المنشورة، كانت مقاطع الريلز تختفي سريعاً دون أن تحظى بفرصة للمشاهدة. هذا القرار الخاطئ جعل إنستغرام خارج المنافسة ومفتقراً للجاهزية عندما ضربت جائحة كورونا العالم في عام 2020، وهو التوقيت الذي انفجرت فيه شعبية تطبيق 'تيك توك' عالمياً مستغلاً رغبة الناس في الترفيه المنزلي، مما كلف إنستغرام فرصة استراتيجية ذهبية وتسبب في خلق فرص اقتصادية هائلة للمنافسين.

السياق

سياق القصة هو الاعتراف بالأخطاء القيادية والاستراتيجية الكبرى وتأثيرها المباشر على التنافسية في السوق الرقمية. المغزى هو أن محاولة تبسيط المنتجات من خلال دمج ميزات مبتكرة داخل ميزات قديمة قد يقتل إمكانيات الميزة الجديدة ويحرم المنصة من ريادة موجات التغيير التكنولوجي والاجتماعي.

القصة

يشارك آدم تجربة عائلية مميزة وملهمة مع ابنه الأكبر البالغ من العمر 10 سنوات، والذي يعشق ألعاب الفيديو بشكل جنوني. بدلاً من تركه يمارس الألعاب بشكل سلبي، قرر آدم تعليمه كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي ليكون صانعاً وليس مجرد مستهلك. جلس الاثنان معاً واستخدما أداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي 'كلود كود' لبرمجة لعبة فيديو خاصة بهما. وعلى الرغم من أن ابنه لا يزال يكتب بثلاثة أصابع فقط وببطء شديد، إلا أنه تمكن خلال ساعات قليلة من العمل المشترك من تصميم لعبة قفز ومنصات متكاملة من 19 مستوى، تشبه الألعاب الكلاسيكية ثنائية الأبعاد مثل 'سوبر ماريو'. اللعبة لم تكن بسيطة، بل تضمنت وحوشاً مخصصة لكل مستوى، ومتجراً لشراء الأسلحة والمظاهر البديلة للشخصية، مما أدهش آدم لقدرة طفل صغير على تحقيق هذا الإنجاز التقني المعقد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

السياق

سياق الحديث يتعلق بتنظيم أوقات الشاشة للأطفال وأهمية محو الأمية الرقمية والذكاء الاصطناعي للأجيال الناشئة. المغزى هو أن التكنولوجيا الحديثة تكسر الحواجز التقنية التقليدية وتتيح للأطفال تحويل شغفهم الخيالي إلى مشاريع ملموسة وناجحة بسرعة، مما يغير مفهوم التعلم والابتكار.

القصة

يستعيد آدم تفاصيل الأزمة الشهيرة التي مر بها إنستغرام في عام 2022 عندما ثارت موجة غضب عالمية احتجاجاً على اختبار تصميم جديد للمنصة. كان التصميم عبارة عن مشغل فيديو بملء الشاشة شبيه بتطبيق تيك توك، واختبرته المنصة على 4% فقط من مستخدمي نظام iOS. تزامنت هذه التجربة مع زيادة الاعتماد على التوصيات الخوارزمية وانخفاض نسب وصول بعض صناع المحتوى لجمهورهم. أدت هذه العوامل المجتمعة إلى حالة غضب عارمة قادها مشاهير بارزون انتقدوا إنستغرام علناً، مما دفع الصحافة لتغطية هذه الانتقادات وتضخيمها في حلقة مفرغة من الاحتجاج. ورغم أن آدم أكد أن التصميم كان مجرد اختبار أولي ولم يتقرر إطلاقه رسمياً، إلا أنه اضطر لمواجهة الاحتجاج والتراجع عن التجربة، معترفاً بأنهم كانوا يدفعون بالتغييرات بسرعة تفوق قدرة المجتمع على التكيف والقبول.

السياق

يندرج هذا المثال تحت سياق مناقشة التحديات الكبيرة التي تواجه إدارة التجارب والاختبارات في منصات التواصل الاجتماعي الضخمة. المغزى هو ضرورة الموازنة بين الحاجة للتطور المستمر للحفاظ على الريادة ومراعاة سرعة تقبل المستخدمين للتغييرات، مع أهمية صياغة استراتيجية تواصل واضحة ومسبقة للتعامل مع أي ردود فعل عنيفة من المجتمع الرقمي.

القصة

يقدم آدم مثالين مبهرين لصناع المحتوى المعتمدين كلياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم أعمال فنية فريدة عبر إنستغرام. المثال الأول هو حساب 'Plastic Dream Sequence' الذي يبث مقاطع لدمى باربي تغني في لقطات قصيرة غريبة وساحرة تمتاز برؤية جمالية ومميزة تجعل آدم يحرص على متابعتها والتوقف عندها دوماً. والمثال الثاني هو حساب 'If Only AI' الذي يديره فنان فرنسي مقيم في باريس، حيث يعتمد على دمج وتنسيق أدوات متعددة لإنتاج لوحات أحلام متحركة؛ فيستخدم نموذج ذكاء اصطناعي لإنشاء الصور الثابتة، ونموذجاً آخر لتحويلها إلى فيديو، ويستعين بنماذج أخرى لإضافة الموسيقى التصويرية، لينتج في النهاية محتوى فني متكامل بلمسة جمالية شديدة الخصوصية تبرز ذوقه الفني المستقل وكأنه رسام كلاسيكي.

السياق

يطرح آدم هذين المثالين في إطار مناقشة صعود محتوى الذكاء الاصطناعي وكيفية تفاعل المنصة معه. المغزى هو إثبات أن القيمة الحقيقية للمحتوى في العصر الجديد لا تكمن في الأداة التقنية المستخدمة بل في الذوق الفني والرؤية الإبداعية التي يبثها الصانع في العمل، مما يبرز تفوق اللمسة الإنسانية والقدرة الجمالية الفريدة للمبدعين حتى مع اعتمادهم الكامل على الروبوتات والبرمجيات.

المفهوم

Vibe Coding

التعريف

A software development approach where developers focus on high-level direction, design concepts, and conversational prompts with AI models instead of writing manual lines of syntax. An example of this is a developer or non-technical product builder using platforms like Replit or Claude to build a fully functional application entirely through natural language feedback without typing code.

المفهوم

Product Staff

التعريف

An advanced generalist role evolving from traditional Product Management, wherein a PM possesses overlapping capabilities in design, data science, and user research. Leveraged by AI tools, this professional operates without requiring dedicated functional specialists for routine tasks. An example is a PM who pulls their own funnel data and designs basic interaction mocks directly.

المفهوم

Pods

التعريف

Small, agile mini-teams consisting of 4 to 6 generalist engineers and a product staff lead. This organizational structure is designed to move fast, reduce coordination overhead, and prevent the delays typically caused by large, design-by-committee setups.

المفهوم

Reverse Centaur

التعريف

A term, originally referenced from writer Cory Doctorow, describing systems where an algorithmic AI program is in control and a human user serves as the executor of its decisions. An example of this is gig economy platforms like Uber or DoorDash, where drivers are algorithmically directed by software.

المفهوم

Exploration-based Ranking

التعريف

A recommender system methodology that actively serves novel, untested, or niche content to users to discover new latent preferences, contrasting with exploitation-based ranking which only feeds existing known preferences. An example is an algorithm recommending an underground music genre to a user who historically only listens to pop.

المفهوم

Embedding Space

التعريف

A mathematical vector map used by machine learning systems where content, interests, and concepts are represented as coordinates in a high-dimensional space. Clustered data points indicate high contextual similarity, which can now be described by Large Language Models to display legible user preferences, such as identifying a cluster as 'deep pour-over coffee snobbery'.

  • 1Over 3 billion people use Instagram monthly.
  • 2One in every three people alive uses Instagram.
  • 3Traditional big company product teams consisted of a baker's dozen (12 or 13 people).
  • 4New product pods consist of a smaller core of 6 or 7 people total, including 4 to 6 engineers.
  • 5Historically, engineers spent 40%, 50%, or 60% of their time writing code.
  • 6Adam Mosseri's children are aged 10, 8, and 6.
  • 7Adam Mosseri's 10-year-old son built a 19-level platformer game using Claude.
  • 8The early test for Instagram's video viewer redesign was shipped to 4% of iOS users.
  • 9The redesign of the Facebook Newsfeed launched in March of 2009.
  • 1Adam Mosseri
  • 2Lenny Rachitsky
  • 3Kevin Systrom
  • 4Mike Krieger
  • 5Fiona Fong
  • 6Benedict Evans
  • 7Kevin Weil
  • 8Cory Doctorow
  • 9WorkOS
  • 10Mercury
  • 11Choice Financial Group
  • 12Column NA
  • 13TikTok
  • 14ByteDance
  • 15Anthropic
  • 16Claude
  • 17OpenAI
  • 18Cursor
  • 19Vercel
  • 20Replit
  • 21Sierra
  • 22Clay
  • 23Stripe
  • 24Fable
  • 25HTC
  • 26Super Mario
الاقتباس
"In a world where it's easier to build things, it's more important to make sure that your time is spent figuring out what you should be building in the first place."
السياق

يوضح آدم موسيري أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي جعلت عملية التطوير التقني وبناء البرمجيات أسهل بكثير، مما نقل الأهمية الكبرى والتمايز التنافسي إلى مرحلة اتخاذ القرار والتحقق مما يستحق البناء فعلياً وتحديد الوجهة الصحيحة.

الاقتباس
"I think people assume that there's a much more detailed semantic understanding of everybody's interests and preferences in the algorithm than there is."
السياق

يكشف هذا الاقتباس عن الفجوة بين توقعات المستخدمين والواقع التقني؛ فالخوارزميات لا تفهم اهتماماتنا بالكلمات والمفاهيم الواضحة كما نظن، وإنما تعتمد على حسابات رياضية معقدة ومصفوفات إحصائية تفتقر للفهم اللغوي البشري.

الاقتباس
"Some of the best product leaders are less visionary and more curators."
السياق

يرى آدم أن القيادة الناجحة في المنتجات لا تعني بالضرورة أن تكون مصدراً لجميع الأفكار العبقرية، بل تكمن في امتلاك ذوق رفيع وقدرة على انتقاء أفضل الأفكار من الفريق وتنظيم الكفاءات وتوجيهها بذكاء.

الاقتباس
"In a world where there's an abundance of synthetic content, I actually think people are going to seek out creativity and authenticity and people."
السياق

في ظل قلق الكثيرين من غرق المنصات بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، يرى موسيري أن هذا التحدي سيخلق فرصة ذهبية لتعزيز قيمة التواصل الإنساني الحقيقي، حيث سيبحث المستخدمون عن الأصالة والمبدعين البشر بشكل أكثر شغفاً.

  • 1الخوارزميات لم تكن تفهم اهتمامات المستخدمين بشكل دلالي لسنوات طويلة، بل كانت تعتمد على متجهات رياضية غير مقروءة للبشر، والآن فقط تتدخل النماذج اللغوية الكبيرة لتوضيح وترجمة هذه البيانات المعقدة إلى كلمات ومفاهيم دلالية واضحة.
  • 2التغذية الراجعة الزمنية البسيطة (Chronological Feed) تمنح ميزة غير عادلة للمؤسسات والناشرين الكبار لضخ كميات ضخمة من المحتوى، مما يؤدي في النهاية إلى تراجع رضا المستخدمين واختفاء منشورات أصدقائهم الحقيقيين.
  • 3مع وفرة المحتوى الاصطناعي، ستزداد قيمة الهوية الإنسانية والأصالة؛ حيث سيبحث الناس بشكل متزايد عن الشخص الكامن وراء المحتوى وقصته الحقيقية، بدلاً من مجرد جودة الصورة أو الفيديو.
  • 4إعادة صياغة دور القائد التقني من شخص يمتلك الرؤية المطلقة إلى منسق عام للأشخاص والأفكار والاستراتيجيات، حيث تكمن القوة في خلق الكيمياء الإنسانية وبناء بيئة يزدهر فيها الابتكار المشترك.
  • 1بدلاً من تصنيف المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، قد يكون من العملي أكثر على المدى الطويل تصنيف المحتوى 'الملتقط بالكاميرا' الحقيقي فقط.
  • 2الخلاصات الزمنية (Chronological feeds) تقلل من رضا المستخدمين ومعدل التفاعل الإجمالي بمرور الوقت لأنها تكافئ الحسابات التي تنشر بكثافة مثل كبار الناشرين.
  • 3أدوار تصميم المنتجات تتجه نحو نموذج 'موظفي المنتجات' العامين، مما يؤدي إلى إلغاء دور المصمم المتخصص من الفرق الأساسية.
  • 1يعبر موسيري عن تفاؤله بمستقبل المصممين لقدرتهم غير القابلة للأتمتة على 'التذوق الفني'، لكنه يصف هيكلاً تنظيمياً جديداً يتم فيه إلغاء دور المصمم المخصص تماماً في الفرق لصالح 'موظفي المنتجات' العامين.
  • 2يؤكد أنه لا ينبغي الحكم على المحتوى بناءً على الأداة المستخدمة في إنتاجه، لكنه يشدد لاحقاً على ضرورة ملاحقة الحسابات المزيفة التي تستخدم شخصيات ذكاء اصطناعي للاحتيال، مما يتطلب تصفية المحتوى بناءً على أصله التقني.

هذا رأي الذكاء الاصطناعي: يقدم آدم موسيري توصيفات تقنية دقيقة للغاية لأنظمة التوصية الحديثة، حيث يوضح بشكل صحيح أن متجهات التضمين (embeddings) تعمل في مساحات متعددة الأبعاد غير قابلة للقراءة البشرية المباشرة، وأن نماذج اللغة الكبيرة تُستخدم الآن لترجمة هذه الإحداثيات إلى مفاهيم مفهومة. كما تتوافق تحليلاته حول الخلاصات الزمنية مقابل الخلاصات الخوارزمية مع البيانات التجريبية للصناعة فيما يتعلق بتراجع التفاعل ومخاطر غمر الخلاصة بمحتوى الناشرين. ومع ذلك، فإن اقتراحه بالانتقال نحو تصنيف المحتوى 'الملتقط بالكاميرا' كبديل لتصنيف الذكاء الاصطناعي، رغم أنه مثير للاهتمام، يتغاضى عن العقبات التقنية والأمنية المعقدة المتعلقة بمعايير توثيق الأجهزة والبروتوكولات التشفيرية مثل (C2PA) والتي لا تزال في مراحلها الأولى.