بناء «دماغ الذكاء الاصطناعي» عبر كلود كود وتغذية السياق
يشرح ستانلي التحول الجوهري في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي داخل شركته، موضحاً أن الخطأ الشائع لدى أغلب الناس هو التعامل معه كمجرد روبوت محادثة عادي أو إدخال أسئلة سطحية. الفكرة ببساطة تعتمد على إنشاء مجلد شامل على جهاز الكمبيوتر يضم كافة ملفات الشركة، وسياستها، وسجلاتها، وتفريغات الاجتماعات، ونبرة الصوت المعتمدة على مدار ثلاث سنوات. هذا المجلد يعمل كذاكرة ضخمة، بينما يؤدي نموذج «كلود كود» دور القشرة الجبهية في الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرارات التنفيذية وصياغة الحلول. ومن خلال هذا الربط، أصبح الذكاء الاصطناعي يفهم أعمال الشركة تماماً كما يفهمها موظف خبير مطلع على أدق التفاصيل وتاريخ البشرية معاً. لم يعد الأمر يتطلب برمجة معقدة؛ فبمجرد وضوح الهدف التجاري لدى رائد الأعمال، يمكن للنموذج استخراج المعرفة وتحويلها إلى استراتيجيات ومنتجات عملية مخصصة بدقة، وهو ما ساعد الشركة على ابتكار منتجات رقمية موجّهة للشركات الصغيرة بسرعة قياسية وكفاءة استثنائية لم تكن متاحة من قبل.
- إنشاء مجلد مركزي يجمع تفريغات الاجتماعات وأدلة العمل وثقافة الشركة لتشكيل قاعدة المعرفة.
- قيام «كلود كود» بدور المدير التنفيذي الذي يحلل الذاكرة ويصنع القرارات والمنتجات بناءً عليها.
- أهمية وجود نموذج عمل حقيقي في قلب المنظومة، فالذكاء الاصطناعي أداة تمكين وليس البديل عن الفكرة التجارية.
