
اشترك ليصلك ملخص أحدث حلقات البودكاست العربي مباشرة إلى بريدك.
الأقسام مرتّبة لتقرأ الفكرة الكبرى أولاً، ثم التفاصيل العملية والاقتباسات والمفاهيم.
كيف تعلم أحمد معرفي البرمجة في سن مبكرة وما الدور الذي لعبته عائلته وتجربته في تلفزيون الكويت في ذلك؟
كيف كانت بداية نشأة هاشم بهبهاني وما المواقف التي زرعت فيه حب التجارة وريادة الأعمال منذ الصغر؟
من أي عمر يمكن للأطفال بدء تعلم البرمجة وكيف يمكن تبسيط التكنولوجيا وجعلها ممتعة لهم؟
كيف ساهمت تجربة الابتعاث في أمريكا والمشاركة في العمل النقابي والانتخابات الطلابية في صقل شخصية وتجارب الشريكين؟
كيف يتعامل رائد الأعمال مع طعم الخسارة وما الدروس المستفادة من المنافسات المبكرة؟
لماذا قرر أحمد الاستقالة من شركة شلمبرجير النفطية والتوجه إلى قطاع الاتصالات رغم الراتب المرتفع والفرص الكبيرة؟
كيف بدأت المشاريع الأولى للشركاء من فكرة دليل للأطباء وصولاً إلى تطبيق «يازلي» والمتاجر الإلكترونية؟
ما هي أبرز الأخطاء والتحديات التقنية والتجارية التي واجهت الفريق وأدت إلى إغلاق مشاريعهم السابقة؟
كيف تحولت أزمة البحث عن مبرمجين إلى فكرة تأسيس أول أكاديمية لمعسكرات البرمجة «كودد» في المنطقة؟
ما المقصود باستراتيجية «توريط النفس» وتحديد المواعيد النهائية الصارمة، وكيف يساعد قانون باركنسون على تحقيق الإنجاز السريع؟
تحدث أحمد معرفي وهاشم بهبهاني عن طفولتهما وكيف أثرت البيئة الأسرية في توجهاتهما التقنية؛ حيث نشأ أحمد في بيئة قريبة من أبحاث الكمبيوتر بفضل والده، وخاض تجربة مبكرة في تقديم برنامج للأطفال على تلفزيون الكويت لشرح مكونات الحاسوب وتصميم المواقع، إضافة إلى تدريب مبكر على البرمجة. في المقابل، نشأ هاشم في بيئة تشجع على التعلم واستغلال الفرص الصغيرة لكسب المال والاعتماد على النفس، وهو ما زرع فيهما حب الابتكار والتجربة منذ سن مبكرة.
أثرت التجارب الحياتية خارج النطاق التقليدي في بناء شخصية الشريكين؛ إذ خاض أحمد تجربة التبادل الطلابي في أمريكا بسن السادسة عشرة واعتمد على نفسه في ظروف صعبة، ثم انخرط في العمل النقابي باتحاد الطلبة وبناء المواقع للمؤتمرات، مما أكسبه مهارات القيادة والتواصل. أما هاشم، فقد عاش مع طلاب هندسة الكمبيوتر خلال دراسته في أمريكا، وخاض المنافسة النقابية ضد قائمة أحمد بروح رياضية علمتهما كيفية التنافس بشرف مع الحفاظ على الصداقة والقيم.
مر المؤسسان بمحطات مهنية مختلفة قبل التفرغ للريادة؛ حيث عمل أحمد كمهندس في شركة شلمبرجير النفطية في بيئة ميدانية صعبة وتفوق فيها، لكنه انتقل لاحقاً إلى شركة زين للاتصالات ليجد بيئة محفزة تجمع بين التسويق والتكنولوجيا وتناسب طموحاته. ومن جانبه، خاض هاشم تجربة التدريب في قطاع الاستثمار واكتشف عدم رغبته في الاستمرار بالوظائف المالية التقليدية، مفضلاً التنازل عن فرصة بعثة أكاديمية مريحة لخوض مغامرة تأسيس مشاريعه الخاصة.
بدأت رحلة الشراكة بمشاريع أولية لم يكتب لها النجاح التجاري، مثل فكرة دليل الأطباء وتطبيق «يازلي» للتجارة الإلكترونية، حيث واجهوا مشاكل كبيرة بسبب الاعتماد على جهات خارجية للبرمجة بأسعار باهظة وتأخير مستمر، إضافة إلى ضعف ثقة الجمهور بالدفع الإلكتروني وقتها، مما دفعهم لتولي العمليات والتوصيل بأنفسهم. ورغم قرار إغلاق هذه المشاريع، فإن الشركاء خرجوا منها بدروس ثمينة وعلاقات متينة وشجاعة في تقبل الخسارة والبحث عن أفكار جديدة.
ولدت فكرة «كودد» من واقع المعاناة المباشرة مع نقص المهارات البرمجية العملية، وملاحظة الفجوة الكبيرة بين التعليم الجامعي النظري ومتطلبات بناء المنتجات الرقمية الحديثة. بحث المؤسسان في نموذج «المعسكرات البرمجية» (Bootcamps) المنتشرة في الغرب، والتي تركز على تعليم وتطبيق لغات البرمجة الحديثة لبناء مشاريع حقيقية بسرعة، وتواصلا مع نحو 40 مدرسة عالمية لنقل هذه التجربة إلى الكويت وتأسيس أول أكاديمية لتعليم البرمجة للمبتدئين ورواد الأعمال.
يعتمد المؤسسان في إدارتهما للمشاريع على تطبيق «قانون باركنسون»، والمقصود به أن المهمة تأخذ كل الوقت المخصص لها، لذلك قاما بتحديد موعد إطلاق أول معسكر تدريبي وفتح باب التسجيل قبل توفير المدرب أو المقر أو الميزانية الكاملة. الفكرة ببساطة هي خلق ضغط إيجابي يلزم الفريق بالتنفيذ السريع وتجاوز مرحلة التردد والتخطيط المفرط وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس في أسرع وقت.
بدأ شغف أحمد بالتكنولوجيا في سن مبكرة بفضل والده الذي كان يعمل في معهد الأبحاث، حيث جلب إلى المنزل جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز 3.1 في تسعينيات القرن الماضي. عندما بدأ المعهد بتجربة إدخال شبكة الإنترنت إلى الكويت عبر نظام الاتصال الهاتفي (Dial-up)، منح الأب أحمد وأخته حصة يومية مدتها ساعة ونصف مقسمة بينهما بالتساوي. من شدة اندماج أحمد وافتتانه بالتجربة، كان يستهلك وقته ووقت أخته بالكامل، مما دفع والده لمضاعفة الوقت إلى ثلاث ساعات، لكن أحمد استمر في استهلاك الوقت كله للتجربة والتعلم بدافع الفضول والشغف.
يوضح هذا المثال كيف ساهم الدعم الأسري والتعرض المبكر للتقنية في غرس الشغف والفضول العملي لدى أحمد معرفي منذ طفولته.
في سن الثانية عشرة، أتيحت لأحمد فرصة خوض تجربة جديدة عندما رشحه والده لمعد برنامج في تلفزيون الكويت يبحث عن أطفال لشرح استخدام الكمبيوتر. ذهب إلى الأستوديو وطُلب منه التحدث بتلقائية أمام الكاميرا، ليتم اختياره فوراً لتقديم برنامج أسبوعي استمر ثلاث سنوات. شملت مشاركته فقرات عملية مثل 'المهندس الصغير' التي كان يفكك فيها جهاز الكمبيوتر أمام المشاهدين لشرح مكوناته من ذاكرة وقرص صلب، بالإضافة إلى فقرة لتصميم المواقع وتنسيقها باستخدام برامج وأكواد بسيطة.
تُبرز هذه التجربة كيف ساعدت الأنشطة اللاصفية المبكرة والظهور الإعلامي في تطوير مهارات التواصل وتبسيط المفاهيم التقنية للجمهور.
حرصت والدة هاشم، بحكم عملها الأكاديمي واهتمامها بالتعليم، على تدريبه وإخوته في سن مبكرة على مهارات عملية مفيدة؛ إذ اشترت لهم جهاز كمبيوتر أثناء دراستها للدكتوراه في بريطانيا وعلمتهم الطباعة السريعة والصحيحة بأصابع اليد العشرة. من جهة أخرى، كان الوالدان يحرصان على تعويدهما كسب المال بالجهد؛ فعلى سبيل المثال، كلفته والدته بفرز وترتيب مجموعة تضم مئة قرص مدمج للموسيقى الكلاسيكية وكتابة الملصقات عليها مقابل باوند واحد لكل قرص، فقضى عطلة نهاية الأسبوع كاملة في إنجاز المهمة ليربح أول 100 باوند بجهده الخاص.
يبين هذا المثال دور التربية الواعية في غرس عقلية ريادة الأعمال والاستقلالية والاعتماد على النفس منذ الصغر.
سافر أحمد في سن السادسة عشرة للدراسة في الولايات المتحدة وعاش مع عائلة أمريكية ضمن برنامج تبادل طلابي، وكانت تلك أول تجربة تضعه خارج بيئته المألوفة كشخص انطوائي. قبل عيد الميلاد بيومين، كان يتزلج على الجليد في سان فرانسيسكو، فانزلق على منطقة ذائبة وانكسرت ساقه وخضع لعملية جراحية. ورغم بقائه في الجبس لأربعة أشهر وحيداً، رفض قدوم أسرته لمساعدته وفضل الاعتماد على نفسه، مما صقل شخصيته وحوله من شخص منغلق إلى شخص اجتماعي ومستقل قادر على بناء علاقات متنوعة.
توضح القصة أثر الاعتماد على الذات ومواجهة التحديات في بناء شخصية مرنة واجتماعية تخدم صاحبها في بيئة الأعمال لاحقاً.
اختار هاشم دراسة التمويل في أمريكا عام 2007 تزامناً مع الطفرة المالية، لكن الأزمة المالية العالمية ضربت القطاع بعد أشهر قليلة. بالصدفة، تم تسكينه في سكن طلاب كليات الهندسة بدلاً من إدارة الأعمال، مما جعله يصادق مهندسي كمبيوتر ويوجه اهتمامه نحو ريادة الأعمال التقنية. لاحقاً، خاض تدريباً صيفياً في شركة استثمارية كبرى وحصل على مكتب مميز يطل على البحر بالصدفة، إلا أن التجربة العملية جعلته يدرك بوضوح تام أن قطاع الخدمات المالية التقليدية لا يناسب شغفه الحقيقي.
تُظهر التجربة كيف تقود المصادفات وتجربة الواقع العملي إلى إعادة توجيه المسار المهني واكتشاف الميول الحقيقية للشخص.
بعد تخرجه من هندسة الكمبيوتر، عمل أحمد كمهندس وايرلاين في حقول النفط لدى شركة شلمبرجيه، وتلقى تدريباً مكثفاً في أبوظبي لمدة ثلاثة أشهر لم تتضمن سوى تسعة أيام إجازة. تفوق أحمد وحقق المركز الثالث من بين 28 متدرباً، ورغم حصوله على راتب مرتفع جداً وعروض بترقيته لمنصب إقليمي بارز، قرر الاستقالة بعد أقل من سنة لأن بيئة العمل وثقافتها لم تكن تتناسب مع شغفه وتطلعاته، وفضّل الانتقال للعمل في قطاع التسويق والاتصالات بشركة زين.
تؤكد القصة أن المواءمة بين بيئة العمل والشغف الشخصي أهم من الراتب المرتفع أو المسميات الوظيفية الجذابة.
خاض هاشم وأحمد وشركاؤهما عدة تجارب ريادية بدأت بمشروع دليل للأطباء، ثم تحولوا إلى منصة وموقع إلكتروني لعرض منتجات المشاريع المنزلية عبر إنستغرام، وصولاً إلى تطبيق 'يازلي'. عندما لاحظوا أن الإقبال الأكبر يتركز على منتجات التجميل، كانوا يستقبلون الطلبات عبر التطبيق ثم يذهبون بأنفسهم إلى المجمعات التجارية لشرائها من المتاجر وتوصيلها بسياراتهم للعملاء لتقليل التكاليف. رغم عدم نجاح المشاريع مالياً وإغلاقها، أنهى الشركاء التجربة بروح رياضية وأخلاق عالية وحافظوا على صداقاتهم متقبلين طبيعة الربح والخسارة.
يقدم المثال درساً في اختبار الأفكار في بداياتها بأقل التكاليف (Bootstrapping)، والشجاعة في إيقاف المشاريع غير المجدية مع الحفاظ على العلاقات الإنسانية.
في بدايات مشاريعهما المشتركة، استأجر الفريق مكتباً صغيراً جداً بمساحة 16 متراً مربعاً في مبنى قديم بشارع جابر المبارك بقيمة إيجارية منخفضة، وقاموا بتأثيثه بطاولة طعام لتوفير المصاريف. في إحدى الليالي أثناء عملهم في وقت متأخر، تفاجأوا بوجود خفاش يطير في الممر الخارجي للمكتب، فاحتموا داخل الغرفة لنحو ساعة قبل أن يقرروا فتح الباب فجأة والركض مسرعين إلى الخارج هرباً منه.
موقف طريف يجسد الصعوبات والظروف البسيطة التي يمر بها رواد الأعمال في مراحل التأسيس الأولى.
عندما قرر أحمد وهاشم تأسيس أكاديمية 'كودد' لتدريب البرمجة بعد بحث شمل التواصل مع 40 جهة تدريبية في أمريكا وأوروبا، صمم أحمد الشعار وأطلق موقعاً بسيطاً في غضون ساعات. ولتجنب المماطلة والتردد، حددا موعداً نهائياً لإطلاق أول دورة تدريبية بعد عيد الفطر بأسبوعين وفتحا باب التسجيل، رغم عدم امتلاكهما مقراً للتدريب أو مدرباً متعاقداً معه أو ميزانية لتغطية التكاليف، معتمدين على مبدأ 'قانون باركنسون' بإلزام النفس بمهلة محددة تفرض سرعة الإنجاز.
يشرح هذا الموقف استراتيجية حرق السفن وفرض مواعيد نهائية صارمة للتغلب على التسويف وتحويل الأفكار إلى واقع تنفيذي بسرعة.
المعسكرات البرمجية المكثفة (Coding Bootcamps)
برامج تدريبية وتطبيقية مكثفة وسريعة تركز على تزويد المتدرب بالمهارات التقنية والبرمجية العملية التي يطلبها سوق العمل مباشرة لبناء مشاريع وتطبيقات فعلية، بدلاً من المنهج الأكاديمي النظري المتبع في الجامعات التقليدية الذي قد يستغرق سنوات في تدريس نظريات قديمة أو لغات برمجة منفصلة.
قانون باركنسون (Parkinson's Law)
مفهوم إداري ونفسي ينص على أن «العمل يتمدد ليملأ كامل الوقت المتاح لإنجازه». والمقصود ببساطة أنك إذا حددت لنفسك شهراً لإنهاء مهمة فستستغرق شهراً كاملاً، بينما إذا ألزمت نفسك بموعد نهائي ضاغط وقصير (ديدلاين) كأسبوع مثلاً، فإنك ستضغط طاقتك وتنجزها في أسبوع.
التجارة الاجتماعية (Social Commerce)
نموذج تجاري يدمج بين تجربة تصفح منصات التواصل الاجتماعي والتسوق الإلكتروني المباشر؛ حيث يتيح للمستهلكين استعراض وشراء المنتجات التي يوصي بها المؤثرون وصناع المحتوى من داخل واجهة تشبه منصات التواصل تماماً وبخطوات دفع سريعة، كما حاولت منصة «يازلي» تطبيقه في بداياتها.
هندسة الوايرلاين في القطاع النفطي (Wireline Engineering)
تخصص هندسي في الصناعة النفطية يعتمد على إنزال مجسات وأدوات قياس متطورة ومصادر إشعاعية عبر كابلات مخصصة داخل الآبار المحفورة حديثاً، وذلك بهدف قراءة طبقات الأرض وتحديد أماكن تواجد النفط أو الماء بدقة، وتفجير الطبقات النفطية لاستخراجها قبل تركيب فوهات الآبار.
"انتخابات يوم وصداقة دوم.. دش التجربة عشان تستفيد، تبي تفهم نفسك وتكسب مهارات ما راح تكسبها بأماكن ثانية، لا تشخصن الموضوع."
نصيحة من هاشم بهبهاني حول تجربته في العمل الطلابي والنقابي بأمريكا، مؤكداً أن التنافس حتى لو كان حاداً يجب ألا يفسد العلاقات الإنسانية أو الأخلاق، وأن الشراكة الناجحة بينه وبين أحمد نشأت بعد سنوات من تنافسهما في قوائم طلابية مختلفة.
"اللي اكتشفته بنفسي وبذاتي بشخصيتي، إني إذا حطيت قدامي تحدي ومهما كان المجال بعيد عن مجالي، راح أتعلم وأصيده."
حديث أحمد معرفي عن تجربة عمله كمهندس حقول نفطية في شركة شلمبرجير رغم أن تخصصه الجامعي هو هندسة الكمبيوتر، مبيناً أن امتلاك عقلية التعلم السريع والإصرار يمكّن الإنسان من التميز في أي مجال جديد يُلقى فيه.
"إذا ما حطينا تاريخ عمرنا ما راح نسويها.. إذا في فكرة ببالك وتقعد تفكر وتحلل ما تخلص وما تنطلق، لازم تحط لك موعد وتوهق نفسك عشان تنجز."
يوضح هاشم بهبهاني الاستراتيجية التي اتبعوها عند تأسيس 'كودد'، حيث أطلقوا الموقع وأعلنوا تاريخ الدورة التدريبية قبل توفير المقر أو التعاقد النهائي مع المدربين، لإجبار أنفسهم على التحرك والتنفيذ الفعلي وتجاوز حاجز التردد.
أسئلة متوقعة مستوحاة من محتوى الحلقة. اختر أي سؤال لجلب إجابته من نص الحلقة.
ما الأسباب والتحديات التي أدت إلى تعثر المشاريع الريادية الأولى للمؤسسين مثل «دكتور كويت» وتطبيق «يازلي»؟
ما الفارق الجوهري بين تدريس البرمجة في الجامعات التقليدية ونموذج «المعسكرات البرمجية» (Bootcamps) الذي تبنّته كودد؟
كيف استطاع المؤسسون دراسة السوق واختيار المناهج ولغات البرمجة المناسبة قبل إطلاق المشروع رسمياً؟
ما المقصود بـ«قانون باركنسون» وكيف وظفه المؤسسون للتغلب على التسويف وإطلاق الأكاديمية في وقت قياسي؟
كيف أثرت التجارب المبكرة والأنشطة الطلابية خارج قاعات الدراسة في تشكيل عقلية الشراكة وتقبّل الخسارة لدى المؤسسين؟
ما أبرز العوائق التقنية والسلوكية التي واجهت منصات التجارة الإلكترونية الناشئة في المنطقة خلال عام 2013؟
رأي الذكاء الاصطناعي: يقدم اللقاء نظرة واقعية ودقيقة حول مسار تأسيس الشركات التقنية وتحدياتها في العالم العربي، وتتطابق النقاط المطروحة مع مبادئ ريادة الأعمال الحديثة مثل منهجية الشركات الناشئة المرنة (Lean Startup) واختبار السوق عبر النسخة الأولية للمنتج (MVP). كما أن النقد الموجه للمناهج الجامعية في هندسة وبرمجة الحاسوب يتوافق مع الواقع التقني العالمي، حيث تعاني البرامج الأكاديمية غالباً من بطء التحديث مقارنة بسرعة تطور لغات البرمجة وسوق العمل، وهو ما يبرر النجاح الكبير لنموذج المعسكرات البرمجية (Bootcamps). من الناحية النفسية والعملية، يُعد الاستشهاد بـ«قانون باركنسون» لإدارة الوقت صحيحاً ومثبتاً، إلا أن أسلوب «توريط النفس» عبر فتح التسجيل قبل الجاهزية التشغيلية ينطوي على مخاطرة عالية قد تؤثر على السمعة والمصداقية، ولا يمثل بالضرورة ممارسة مثالية قابلة للتطبيق الآمن في كافة النماذج التجارية.
اشترك ليصلك ملخص أحدث حلقات البودكاست العربي مباشرة إلى بريدك.